العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الطويل الرمل
الله جار الوزير الصدر ما طلعت
الحيص بيصاللّهُ جارُ الوزيرِ الصَّدْرِ ما طَلَعَتْ
شَمْسٌ وأحْيا دَريسَ الهامِدِ السَّبَلُ
غَمْرُ الرِّداءِ كَسُحْبِ الجَوِّ هاطِلَةً
وللصَّوارِمِ من أوْصافِهِ خَجَلُ
ماضٍ وَقورٌ لَدى سَلْمٍ ومُعْتَركٍ
في العَزْمِ والحِلْمِ منهُ الرِّيحُ والجَبَلُ
خِرْقٌ يُميتُ نفوسَ المَحْلِ من كرَمٍ
من غيرِ مَنٍّ ويَحْيا عِنْدهُ الأمَلُ
والعَهْدُ والوِدُّ منهُ لا يُحيِلُهُما
على التَّقادُمِ لا غَدْرٌ ولا مَلَلُ
صاحي النُّهى لا يَحِلُّ الخطْبُ حَبْوتَهُ
لكنْ طَروبٌ بأذْكارِ العُلى ثَمِلُ
جَيْشٌ تَفُلُّ صُروفَ الدَّهر سوْرتُهُ
وتَنكُصُ البيضُ عنْ لُقياهُ والأسَلُ
إذا الذَّوابِلُ ذَلَّتْ عنْ طِعانِ عِدىً
خافَتْ مَزابرَهُ اللبَّاتُ والمُقَلُ
مُحمَّدٌ عضدُ الدينِ الذي شَهِدَتْ
بفضْلِهِ النُّبَلاءُ الغُرُّ والدُّوَلُ
يَثْعَنْجِرُ الجودُ جَوْداً من أنامِلِهِ
إذا السَّحابُ جَهامٌ ماؤهُ سَمَلُ
ويصْدُر السَّفْر عنء سلْسالِ موْرِدِه
وقد سَقَى القَوْمَ منهُ العَلُّ والنَّهلُ
لا يَعْرِفونَ ثِمالاً غيرَ نِعْمَتِهِ
حتى إذا ظَعَنوا عن جُودِهِ قَفَلوا
بَرٌّ تُحَصِّنُهُ التَّقْوى ويَعْصِمُهُ
إِخْلاصُهُ وعلى الرَّحْمنِ يَتّكِلُ
تَنْبُو سِهامُ الرَّزايا عَنْ سَوابِغِه
إذا رُشِقْنَ وتَخْزى دونَهُ ثُعَلُ
فَعاشَ للْمَجدِ والعَلْياءِ مُبْتَدِراً
إِحْرازَ أقْصاهُما ما أطَّتِ الإِبِلُ
قصائد مختارة
أجرنا للحجيجة من أجارت
ابن نويرة التغلبي أَجَرْنا لِلْحُجَيْجَةِ مَنْ أَجارَتْ بِتَغْلِبَ قَوْمِنا أُسْدِ الْبِطاحِ
رويدك ياعينى
طاهر أبو فاشا رأيت الليالي آسيات جوارحا فما لليالينا تصيب ولا تأسو
عاد المتيم في غرامك داؤه
عبد الغفار الأخرس عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه
وأصبح بعد الاين رارا قصيدها
الكميت بن زيد وأصبح بعد الاين رارا قصيدها
وراح عليها كالجمان المدحرج
تميم الفاطمي وراحٍ عليها كالجُمانِ المُدَحْرَجِ تلوح كماء الوجنة المتُضَرِّج
إن وادي الباب قد أذكرني
ابن الوردي إنَّ وادي البابِ قدْ أذْكرني جنَّةَ المأوى فللهِ العجبْ