العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الطويل السريع
اللاجئ يحكي
سركون بولصاللاجئُ المستغرقُ في سرد حكايتهِ
لا يحسُّ بالنار عندما تلسعُ أصابعَهُ السيجارة
مستغرقٌ في دهشةِ أن يكون هنا
بعد كلِّ تلكَ الهناكات: المحطّات والمرافئ
دوريات التفتيش، الأوراقُ المزّورة
معلّقٌ من سلسلة التفاصيل
مصيرهُ المحبوك كالليف
في حلقاتها الضيّقةِ ضيقَ البلادِ
التي تكدّست على صدرها الكوابيس
المهرّبون، مافيات التهجير،
لو سألتني ربّما كانوا أهون
وسماء النوارسِ الجائعة فوق سفينةٍ معطوبةٍ في اللامكان.
لو سألتني، لقُلتُ:
الانتظارُ الأبديُّ في دوائرِ الهجرة
والوجوهُ التي لا تَرُدُّ الابتسامةَ مهما ابتَسَمتْ
ومن قال إنّها أغلى هدية!
لو سألتني، لقلتُ: بشَرٌ في كلِّ مكان
لقلتُ: في كلِّ مكانٍ، حجارة.
يحكي ويحكي ويحكي لأنّه وصل،
لكنّه لم يذقْ طعمَ الوصول
ولا يحسُّ بالنار عندما تحرقُ أصابعَهُ السيجارة.
قصائد مختارة
والإصبع على الشفتين
محمد الماغوط سكوت ... مستشفى سكوت ... إنعاش
قطع الموت كل حبل وثيق
إبراهيم الصولي قَطّع المَوتُ كُلَّ حبل وَثيق لَيس لِلمَوت بَعده من صَديق
بدت لك شمس الخدر من فلق السجف
عمر الأنسي بَدَت لَكَ شَمس الخدر مِن فَلَق السجف فَأَبدَت حلى غُصنٍ وَألوت طلى خشفِ
ما كنت أول مدنف قد شاقه
أحمد الهيبة ما كنت أول مدنف قد شاقه زهر الربا وتمايل الأغصان
توهم فينا الناس أمرا وصممت
جلال الدين المكرم توهم فينا الناس أمراً وصممت على ذاك منهم أنفس وقلوب
وكم خليل لك خاللته
علي بن أبي طالب وَكَم خَليلٍ لَكَ خالَلتَهُ لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَة