العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الرجز الوافر الكامل
العار
أسامه محمد زاملأُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهمو
ذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ
إذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُوا
والآن أنت العتيُّ السيّدُ الصّخبُ
دعْ عنكَ خوفاً فإنّ القومَ قد فهِموا
ولّى زمانٌ به يا عارُ تنغلبُ
لا تُخْفِ وجهاً قبيحاً راح يلتثمو
باتتْ له أعينٌ ترنو وتنجذِبُ
والناس في خصْمِك الأقوى قد اختصَموا
وصْمتُهم فيك نصرٌ ليس يُستلبُ
قد جاء يومُك والأيّام تُغتنمو
والعُرْب في ردّةٍ والحالُ ينْقلبُ
لا واقفًا بينهم فكلُّهمْ هرِموا
قد نالَ من جلِّهمُ اللّهوُ واللّعبُ
أمّا النساءُ فقد شُغّلن والرّحمو
ما عاد ينجبُ ذكرانًا فنضطرِبُ
خرّبْ بيوتاً بها الاخلاقُ تنعدِمو
واعمرْ بيوتاً إلى مثواكَ تَنتسِبُ
يا عارُ قد كنت بيتاً من بيُوتِهمو
لا ذائدًا عنك إلّا سبّةٌ خَرِبُ
واليوم أنت أميرٌ في قصورهِمو
بل أنت أعلاهمو قدراً وتُنتخبُ
ثبِّتْ خُطاكَ فمنْ عاداكَ مُنهزمو
وكلُّ من لم يجِبْ دعواكَ مُنسحِبُ
إجعلْ إلَهك (إيلوهيم) واقتسِموا
أدوار شرٍّ به الشرقُ سيلتهِبُ
سخِّرْ أراضيك للأعْداءِ يلتهِموا
ما ظلَّ من أُمّةٍ أنهكها الطّرَبُ
حرّض عليهِم نساءَهم ونسلَهمو
ثقّفْ بحقٍ وإنسانٍ ليَحْتربوا
حرِّفْ لهم دينَهم وازدرِ ما علِموا
يُمْسِ العزيزُ ذليلاً ثمّ يغْترِبُ
لا تهدمِ البيت كي لا تنهضَ الهِمَمو
وابْنِ البروجَ جِوارَه فتنحجبُ
حضّرْ سموما ولثْ بها فنونهمو
حتى إذا ما رأوا حمقهمو اكتئبوا
ألبسْهمو الذلَّ عبّاءاتِ من نعِموا
ولْيبق فيهم من الرجولةِ اللقبُ
أنذرتُك الشامَ من ليثٍ به نهَمو
يأتي طرائدهُ من حيْث تحتسِبُ
أنذرتُك الشامَ إنّ الشامَ تنهزِمو
في جوفِ حلْم رواه قبلك الكذِبُ
والشامُ فيها جنودٌ بيتهُم كرَمُو
وسيفهم شرفٌ وبأسُهم عَجَبُ
قد ينتهي ما بنيناه وينهدِمو
إنْ عادتِ الشامُ أو سيوفُها القشُبُ
ونطلبُ الصّفحَ والحصونُ تُقتحمو
ونندبُ الحظّ والمنونُ تقتربُ
أنذرتك القدسَ لا يضلّك الخدَمو
فالشيخُ فيها هزبرٌ شبلهُ يثبُ
والقدس للشام مهما عارضت أُممُو
والشام للقدس مهما خالف العربُ
لا يخدعنّك صبرٌ طال والألمُو
لن يقنعَ القومُ حتّى يرجعَ الغضبُ
قصائد مختارة
مررنا على سرب الظباء عشية
الشريف المرتضى مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً فَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُ
توكلت في رزقي على الله خالقي
الإمام الشافعي تَوَكَّلتُ في رِزقي عَلى اللَهِ خالِقي وَأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ لا شَكَّ رازِقي
لا فرق بينكم وبين فؤادي
ظافر الحداد لا فرقَ بينكمُ وبين فؤادي في حالَتَىْ قُربِي لكمُ وبِعادي
أعددت لليل إذا الليل غسق
السري الرفاء أعدَدْتَ للَّيلِ إذا اللَّيلُ غَسَقْ وقَيَّدَ الألحاظَ من دونِ الطُّرُقْ
قتلت الخالدين به وبشرًا
صخر بن عمرو قَتَلتُ الخالِدين بهِ وبِشراً وعَمراً يومَ حَورةَ وابنَ بِشر
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا