العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل السريع
يا معشر الناس خانني
ابن دانيال الموصلييا مَعشَرَ الناسِ خانني
وَصِرْتُ منهُ كَلاً على
لا ذَنْبَ لي غير أنَّ لي ذَنَباً
فتورُه عندَ مُنيتي ذَنْبي
كأنّهُ والأكف تَلْمَسُهُ
خَريطةٌ فُرِّغَتْ مِنَ الكُتْبِ
يخونني كُلّما كَشَفْتُ بهِ
وكانَ أولى بِسَتْرِهِ عُبِّي
تقولُ أقرَفْتَنا بِلَعْوَصةٍ
منك بهذا المشومِ يا رَبِّي
شكوتُ ما بي وما أُكابِدُهُ
إلى الحكيمِ الموفّقِ القُطبي
فقالَ بردُ الوضوءِ قَلّصَهُ
وليسَ يَخفى هذا على طِبِّيْ
أرْطِلْهُ حتّى تراهُ مُخْتَلجاً
وادخِلْ به إن رأيتَ في
فَقُلتُ أَخشى عَلَيْهِ تَقتُلُهُ
فإنّه فاطِسٌ من الكرْبِ
مَن لي بأنْ ألتقيه عادته
كالرَمُّح يومَ الطعانِ في الحربِ
أو مثلِ فوارةٍ موتدةٍ
تروي عِطاشَ الأحراج في الجدْب
يا مَنْ رماني بِصَدِّهِ صَلَفاً
كُنْ آمناً إنْ رَقَدتَ في جنبي
قصائد مختارة
لعمرك ما يدعى الفتى بين قومه
محمود سامي البارودي لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الْفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ بِذِي كَرَمٍ حَتَّى يَكُونَ كَرِيمَا
هذا هو القلم
علي عبد الرحمن جحاف كم ظالمٍ أوفى به لحمامه ومكابرٍ أمسى به في ضيقِِ
أأحبابنا قد شقتمونا فأسعدوا
الأرجاني أأحبابَنا قد شُقْتمُونا فأسْعِدوا ولا تُجْمِعوا أن تُسهِرونا وتَرقُدوا
الغانيات تبسمت لمطالبي
حسن حسني الطويراني الغانياتُ تبسّمت لمطالبي وَعجبنَ من قَولي هلمّ حبائِبي
لو كنت حرا يوم أعين لم تنم
جرير لَو كُنتَ حُرّاً يَومَ أَعيَنَ لَم تَنَم وَذَحلُكَ مَطلوبٌ وَثَأرُكَ سالِمُ
عرس بالتوفيق والسعد
ابن قلاقس عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ