العودة للتصفح
الطويل
السريع
الخفيف
المنسرح
الكامل
مجزوء الكامل
الغانيات تبسمت لمطالبي
حسن حسني الطويرانيالغانياتُ تبسّمت لمطالبي
وَعجبنَ من قَولي هلمّ حبائِبي
وَسفرنَ عَن غررٍ صِباحٍ كَالصَبا
ح حفظنَها في لَيل شعرٍ واقب
وَتأودنّ فَقلتُ أَغصانُ النَقا
حَتّى التفتن ظَننتُ عِينَ رَبارب
وَجلونَ لي كَأساً يكاد ضياؤها
يُخفي زجاجتَها لعَين الشارب
فَطفقتُ أَحسوها رَحيقاً قَرقَفاً
وَأَفوز من رَشف اللَمى بِمآربي
حَتّى أَضعن الخَمسَ في حبّاتها
وَذَهَبنَ في دين الغَرام مَذاهبي
وَسعت بي الصَهباء حَتّى إِنَّني
لَولا الحزامة ما صحبت تَأدّبي
لِلّه أَوقات الشَباب فَإِنَّها
أَحلى زَمَان العُمر فيما نَجتبي
قصائد مختارة
عجزت فما لي حيلة في هواكم
الحيص بيص
عجزتُ فما لي حيلةٌ في هواكمُ
سوى أنني أزداد وجداً مع الصدِّ
من لي بكتمان هوى شادن
أبو فراس الحمداني
مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ
عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي
كم شقي يساق للإعدام
الياس فياض
كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ
كان أولى برحمةِ الأحكامِ
كأنه من سمو همته
ابن طباطبا العلوي
كَأَنَّهُ مِن سُمو همته
يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ
لا انت انت ولا انا من كانا
وديع عقل
لا انت انت ولا انا من كانا
حالت حقيقتنا فنحن سوانا
صبراً وان طرقت عظيمه
حسن القيم
صبراً وان طرقت عظيمه
فالمَرء قد يَسلو همومه