العودة للتصفح

الصوت الغامض

محمود البريكان
صوتٌ لا يشبههُ صوت
يأتي من أقصى البرّيةْ
صوتٌ كنداءِ إلهٍ هالك
يُطلقُ لعنته
كتحشرجِ وحشٍ مقتول
كتناوحٍ ريحٍ
ليستْ منْ هذا العالمْ
صوتٌ يطعنُ قلبَ الليل
في البدء
ما كانَ (ثمَّ) أحدْ
يسمعهُ
ثم اعتادوا
أنْ يمرقَ في أفقِ مدينتهمْ
لا يلتفتُ إليهِ أحدْ
لا يتساءل عنهُ أحدْ
فلماذا وحدكَ
يا هذا الشاعر
تسهرُ ليلياً
تنتظرُ الصوتَ الغامضْ!!؟؟
ولماذا
لا يمكنُ دفعُ الفكرةْ
أنّ هناكَ شدائدَ قادمة
وكوارثَ، ستقع؟
قصائد عامه