العودة للرئيسية
الطويل
محمود البريكان
إجمالي القصائد
13
قصة التمثال من آشور
محمود البريكان
في غرفةِ الزجاج
في متحفٍ
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة
حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
أسطورة السائر في نومه
محمود البريكان
أروي لكم عن كائنٍ يعرفهُ الظلام
يسيرُ في المنامِ أحياناً، ولا يفيق
البدوي الذي لم ير وجهه أحد
محمود البريكان
لعلك يوماً سمعت عن البدوي العجيبالذي كتبَ الله أن لا يرى وجهه أحد
وجههُ الأولُ المستديرُ البرئالذي غضّنته المهالكُ، وافترستْه الحروبوخطّت عليه المآسي علاماتهانمتْ طبقاتُ الزمانِ على جلدهِفهو لا يتذكّر صورتَهُصورةَ البدءمستغرباً في مرايا المياه ملامحه الغامضة
غياب الشاشة
محمود البريكان
مخزنُ الأمتعة
والأثاثِ القديم
الصوت الغامض
محمود البريكان
صوتٌ لا يشبههُ صوت
يأتي من أقصى البرّيةْ
حادثة في المرفأ
محمود البريكان
سفنٌ وضوضاءٌ وصفّ من صناديق ثقيلة
والرافعات تمدّ في الجوّ الهجيريّ العنيفْ
قبر في المرج
محمود البريكان
إلى عالمِ الأحلامِ تهفو سرائري
ويسري ،على صوتِ الصبابةِ، خاطري
هواجس عيسى
محمود البريكان
يصطخبُ القطارُ في طريقه الطويل
في نفقِ الظلمة نحوَ مطلعِ النهار
المبني على السكوت
محمود البريكان
سبّورة من معهدك تخلع حائطها
تروغ عن عموديّتها
أغنية حب من معقل المنسيين
محمود البريكان
لم نلتقِ قبلُ، ولم أرَ مِنكِ سوى شبحك
وحكايا تروى لي عن نبلك عن مرحِك
النهر تحت الأرض
محمود البريكان
النهر الغامض تحت الأرض
يجري بهدوء
حارس الفنار
محمود البريكان
أعددت ُ مائدتي وهيأت ُ الكؤوس
متى يجي ء