العودة للتصفح
يا ريفُ! يا مهدَ الصِّبا، يا موطني
فيكَ ابتدأتُ حكايةَ التحنانِ
أمشي الحقولَ، فتخضرُّ الدروبُ
ويفوحُ عطرُ البرتقالِ الجاني
والنهرُ يعبرُ صامدًا متألقًا
والطيرُ يُنشِدُ نشوةَ الألحانِ
فيكَ الهوى عفويّةٌ نَضَرَتْ
لم تُدنّسِ الأيامُ من ألواني
كم كنتُ أرجو لو أظلّك موطنًا
لا أن أضيعَ بغربةِ الأزمانِ
قصائد شوق حرف ن