العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
إن شعر الأمير بدر المعالي
ابن النقيبإِنَّ شعرَ الأمير بدر المعالي
وشقيق الندى وفرد الرجال
نحنُ منه في روضةٍ وغديرٍ
وشمول كرخيّة وشَمالِ
ليس ينفَكُّ عن تلاحُمِ نَسْجٍ
مُسْتبدّ بكلِّ سِحْر حَلالِ
رقة مَعْ جزالة في انسجام
رَشَفته القلوبُ رشْفَ الزلالِ
نوهَّتْ سانحات علياه باسْمي
فكسته بُرُودَ ذاك الجمالِ
وأعارته حُسْنَ أوصافِ مدْح
هي أولى بعطف ذاك الكمالِ
في قريضٍ أضاع مكنون لبّي
بين ماءِ الحجى ودرِّ المقالِ
وَسَمتْني الفاظُهُ الغرُّ بالفض
ل اَحتواءً فلاحَ لي في الخيالِ
إِنّه فضلُ كأس فضل تحسّاه
دواء فاَستبشرت آمالي
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني