العودة للتصفح الوافر الطويل المنسرح المتقارب الطويل
يا بالغ الستين من عمره
جبران خليل جبرانيَا بَالِغَ السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِ
نَوَدُّ لَوْ بُلِّغْتَ فِيهِ المِئِينْ
دُمْ رَافِعاً بَيْنَ مَنَارِ الهُدَى
مَنَارَةَ المَشْرِقِ فِي العَالَمِينْ
مِنْ فَحَمَاتِ اللَّيْلِ تَجْلُو الضُّحَى
وَظُلُمَاتِ الرَّيْبِ تَجْلُو اليَقِينْ
وَمِنْ طَوَايَا النَّاسِ تُبْدِي بِمَا
خَبْرْتَ مِنْهُمْ كُلَّ كَنْزٍ دَفِينْ
قصائد مختارة
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
أبو جلدة اليشكري إلى بغداد أشتاق اشتياقا فقدِّم لي ابا فرج النياقا
بعثت ببرد بما زادكم نوى
ابن المُقري بعثت ببردِ بما زادكم نوى وقد كان يكفي الهجر من شعبان
وزائر والعيون هاجعة
كشاجم وَزَائِرِ والعُيُونُ هَاجِعَةٌ وَقَلْبُهُ مِنْ رَقِيْبِهِ جَزِعُ
ألا قل لأحمد لا ينصرف
علي الغراب الصفاقسي ألا قُل لأحمد لا ينصرف فإنّي على حبّه مُعتكف
إلى السادة الأمجاد والقادة الغر
ابن زاكور إِلَى السَّادَةِ الأَمْجَادِ وَالقَادَةِ الْغُرِّ نُجُومِ سَمَاءِ الْقَصْرِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
أطع ربك الباري وصفوة رحمان
العطاس أطع ربك الباري وصفوة رحمان وذا الأمر والآباء في خير أديان