العودة للتصفح

الحسن جمالك سيده

فؤاد بليبل
الحُسنُ جَمالُكِ سَيِّدُهُ
وَالسِحرُ عُيونُكِ مَورِدُهُ
وَالوَحيُ لِحاظُكِ مَهبِطُهُ
وَالحُبُّ فُؤادي مَعبَدُهُ
وَحَديثُكِ شِعرٌ مُبتَكَرٌ
أَطيارُ الجَنَّةِ تُنشِدُهُ
وَكَلامُكِ سِحرٌ في أُذُني
نَغَمُ الأَوتارِ يُرَدِّدُهُ
وَعَبيرُ الرَوضِ يَبوحُ بِهِ
لِلطَيرِ ضُحىً فَتُغَرِّدُهُ
أَشُروقُ جَبينِك أَم قَمَرٌ
في لَيلِ فروعِكِ نَشهَدُهُ
وَقوامُكِ أَو رُمحٌ لَدنٌ
أَم غُصنٌ رَقَّ تَأَوُّدُهُ
رَشَأُ الوادي يَزدانُ بِهِ
وَغُصونُ البانِ تُقَلِّدُهُ
هَذا يا أُختَ البَدرِ دَمي
بِخُدودِكِ لاحَ تَوَرُّدُهُ
قَد سالَ عَلى جَفنَيكِ أَسىً
هَيهاتَ عُيونُكِ تَجحَدُهُ
يا مَن أَسَرَت قَلبي فَغَدا
يُشقيهِ الأَسرُ وَيُسعِدُهُ
زيدي ما شِئتِ لَهُ تَلَفاً
قَلبي يُهنيهِ تَعَبُّدُهُ
وَمُري تَلقَي عَبداً دَنِفاً
بِدَلالِك جُنَّ تَوَجُّدُهُ
يُضنيهِ اللَيلُ وَيَعشَقُهُ
إِذ شابَه عَينَكِ أَسوَدُهُ
لِلَهِ فُؤادٌ مُلتَهِبٌ
قَد كادَ يُضيءُ تَوَقُّدُهُ
خَفّاقٌ لَجَّ الوَجدُ بِهِ
ما غَيرُ وِصالِكِ يُخمِدُهُ
هُوَ يَأمُلُ مَهَما خادَعَهُ ال
مِقدارُ وَماطَلَهُ غَدُهُ
بِاللَهِ عِديهِ وَلَو كَذِباً
فَلَعَلَّ الوَعدَ يُبَرِّدُهُ
وَعَسى الآلامُ تُبارِحُهُ
فَيَنامَ اللَيلَ مُسَهَّدُهُ
وَيَظَلُّ يُرَتِّلُ مُبتَهِجاً
الحُسنُ جَمالُكِ سَيِّدُهُ
قصائد عامه المتدارك حرف د