العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب المنسرح البسيط الكامل
الجَمَل الأخير
سيف الرحبيكل هذه المياه التي ادخرتها الأرض في جوفها السحيق بهذا الكون، لا تكفي لردم عطش الجمل الشريد، الذي أحدق فيه أمامي بصحراء عاتية.
لقد حلمت به برغي ويزيد كانهيار جروف جبلية.
كان يتعذب يقينا.. كان رغاء الحنين والفقدان ذاك الذي يفترس أحشاءه كأنه الجمل الاخير على أديم هذه الأرض. ظل جمل يتلاشى في انقراض سحابة.
أطلنطا جديدة
قالت لي هذا الصباح
عبر الهاتف
– وكان يوم عيد الأضحى ظهيرة قائظة:
في البلاد التي أقطنها
ثمة رياح تقتلع المدينة من جذورها
برد كاسح وكآبة
الحيوانات طليقة في الشوارع
والمياه تغمر الأفق.
انه الاعصار
اني خائفة من اطلنطا جديدة
تنزلق نحو الأعماق
قلت : اقذفي لي قطعة من العاصفة
علّي على متنها أسافر
قصائد مختارة
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا