العودة للتصفح الرمل الوافر البسيط الكامل الطويل الطويل
البغدادية
حلمي الزواتيكَابَدْتُ حُبَّكِ فِي صَبْوي وَ فِي رَشَدي
وَ حَمَلْتُ جُرْحَكِ فِي قُرْبِي وَ فِي بَعَدي
وَ سَهِرْتُ لَيْلَكِ مُلْتَاعَاً يُؤَرِّقُني
جُرْحٌ تَفَتَّقَ فِي رُوحِي وَ فِي جَسَدي
قَدْ فَجَّرَ الحَقُ فِي أَحْشائِنا حِمَماً
يَومَ اللقاءِ، فَلمْ نَجْبُنْ وَ لَمْ نَحِدِ
وَ عانَقَ المَجْدُ شَمْسَ العُرْبِ مُنْتَشِياً
وَ اسْتطلَعَ النَّصْرَ فِي بِشْرٍ وَ فِي رَغَدِ
حَنا عَليْنا وَ نُورُُ اللّهِ يَغْمُرُنا
وَ العادِياتُ بِساح ِالحَرْبِ لَمْ تَرِدِ
قَدْ أشْرَقَ النَّصْرُ يا بَغدَادُ وَ انْطَفَأَتْ
نَارُ البُغاةِ، فَما عَادُوا وَ لَمْ تَعُدِ
حَلَفْتُ بِاللّهِ يَا بَغْدَادُ مَا كَذَبَتْ
هَذي الجُمُوعُ وَ لَمْ تَكْفُرْ بِمُعْتَقَدِ
فَغَايَةُ النَّفْسِ أَنْ نَسْقي الثَّرى دَمَنَا
يَوْمَ الطِّعانِ، وَ نَلْقَى الخَصَمَ فِي جَلَدِ
إِنَّا جَعَلْنَا لَهُ الأَنْبَارَ مَقْبَرَةً
لَمْ نَرْهَبِ المَوْتَ أَوْ نَقْعُدْ عَلى ضَمَدِ
هَذي الشَّقَائِقُ مِنْ أَوْدَاجِهِمْ رُوِيَتْ
وَاعْشَوْشَبَ الرَّوْضُ رَيَّاناً إِلى الأَبَدِ
مَنْ لَمْ تُشَيِّعْ بَنيهَا وَ هْيَ شَامِخَةٌ
إِلى المَعارِكِ مَا عَاشَتْ وَ لَمْ تَلِدِ
هَذي جِرَاحِيَ يَا بَغْدادُ مَا بَرِحَتْ
شَجْوَ الزَّمَانِ وَ لَيْلاً طَالَ مِنْ أَمَدِ
أَيْنَ الجُيُوشُ، جُيُوشُ العُرْبِ زَاحِفَةٌ
أَيْنَ الأُبَاةُ؟ لِمَاذَا بَعْدُ لَمْ تَفِدِ!!
فِي كُلِّ شِبْرٍ شَظايَانا مُبَعْثَرَةٌ
لانَ الحَديدُ لَنَا وَ القَوْمُ فِي صَدَدِ
هُمْ يَأْ ُكلوُنَ لُحُومَ الشَّعْبِ نَيِّئَةً
وَ يَسْفَحُونَ دِنَاناً دُونَمَا عَدَدِ
الرَّاقِصُونَ عَلى أَشْلائِنا فَرَحاً
الكَاذِبُونَ وَ مَا قَالُوا عَلى فَنَدِ
العَارِبونَ وَ نَارُ الحِقْدِ تَلْفَحُهُمْ
وَ الحَاكِمُونَ بِحَدِّ السَّيْفِ وَ الزَّرَدِ
وَ الرَّافِعُونَ لِواءَ العَارِ مُذْ وُلِدُوا
وَ الخَافِضُونَ جَناحَ الذُّلِّ عَنْ عَمَدِ
قَدْ أَسْلَمُوهَا لِجَيْشِ الغَزْوِ فِي دِعَةٍ
وَ اسْتَعْذَبُوا الذُّلَ فِي صَمْتٍ وَ فِي خَلَدِ
إِنَّ الأَيَادِيَ يَا بَغْدَادُ مُوثَقَةٌ
قَدْ كَبَّلُوهَا بِأَحْبَالٍ مِنَ المَسَدِ
حُورِيَّةٌ أَنْتِ يَا بَغْدَادُ فَارِعَةٌ
إِنِّي أُعِيذُكِ مِنْ شَرٍّ وَ مِنْ حَسَدِ
أَهْفو إِلَيْكِ وَ نَارُ الشَّوْقِ تَضْرِمُني
إِنِّي احْتَرَقْتُ وَ إِنِّي أَلْفُ مُتَّقِدِ
أُلَمْلِمُ الجَمْرَ مِنْ قَلْبِي وَ أَعْصِرُهُ
نَاراً تُذَوِّبُ صُمَّ الصَّخْرِ وَ الصَّلَدِ
فِي الأَعْظَمِيَّةِ أَوْ فِي الكَرْخ ِمَوْعِدُنَا
فِي القَادِسِيَّة،ِ فِي حِطِّينَ، فِي صَفَدِ
إِنِّي عَشِقْتُكِ يَا بَغْدادُ فِي وَلَهٍ
إِنِّي فَدَيْتُكِ فِي نَفْسِي وَ فِي وَلَدي
قصائد مختارة
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح
إني ورب رجال شعبهم شعب شتى
جران العود النمري إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
يا ليلة فيها سررت به وقد
علي الغراب الصفاقسي يا ليلة فيها سُررتُ به وقد لخّصتُ شرح الحال بالتّنصيص
خليلي ما لي صاحب واحد ولي
حسن حسني الطويراني خليلي ما لي صاحبٌ واحدٌ ولي صحابٌ كثيرٌ جمعُهم جمعُ كثرةِ
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
بطرس كرامة سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف