العودة للتصفح

مليكة الحسن كبريل حين بدت

حنا الأسعد
مَليكة الحسن كبريل حين بدت
أنوارها لَم تَدَع للشمس أنوارا
لَطيفة الذات كم تزهو محاسنها
قد أخجلت بزُهى الألطاف أقمارا
تجمَّع الحسن في مرآة طلعتها
في مدح ألطافها عقل الورى حارا
ألحاظها قد سَمَت هاروت مرتبةً
لِلَّه طرفٌ بدى للكون سحّارا
أوصافها فاقَت الأزكان محمدةً
فالشعر في مدحها لم يُجدِ أوطارا
في اللطف والظرف جاءَت طبق بغيتها
هل شيمَ مرءٌ أتى الدنيا كما اختارا
خَلقاً وَخُلقاً فلا ندٌّ يمائلها
في طيب عرفٍ غدا في الكون معطارا
قصائد مدح البسيط حرف ر