حلمي الزواتي
إجمالي القصائد 21
تهليلة الدم و الياسمين
حلمي الزواتي "كان بالأمس محمد الدرة و فارس عودة و ايمان حجو و اليوم أطفال غزة “ *
حرقوه و انصروا آلهتكم
حلمي الزواتي "عندما حطم ابراهيم عليه السلام آلهة قومه (الأصنام)، اجتمع القوم و ألقوه في النار،
و لكن شبه لهم
حلمي الزواتي كَئيبَةٌ بَغدادْ حَزينَةٌ يَلُفُها السَّوادْ
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
غابة الأطفال و الحجارة
حلمي الزواتي حَرَّرتَ لَو حَجَرٌ يُفَجِّرُ غَازِيَا وَ نُصِرْتَ لو عَرَبٌ تُجيبُ مُنادِيَا
يجيء المساء حزينا
حلمي الزواتي (1) وَ أَبْحَرْتُ مِنْكِ إِلَيْكِ
ابتسامة على شفتي الجرح
حلمي الزواتي (1) تَلَمَّسْتُ وَجْهَكِ
تماثيل الرماد
حلمي الزواتي برقية عاجلة من أطفال غزة إلى مؤامرات القمة، ما انعقد منها و ما سوف يأتي ...
جراح فلسطين
حلمي الزواتي في وداع أبي سلمى، الأستاذ الشاعر عبدالكريم الكرمي،
صهيل الجياد المذبوحة
حلمي الزواتي (1) مَنْفِيٌّ مِثْلُكَ يا تَلَّ الزَّعْتَرْ
ملصقات حمراء على صدر الوطن
حلمي الزواتي (1) هُوَ الدَّمُ أَخْضَرُ
الرحيل الى العيون المرافئ
حلمي الزواتي (1) لِعَيْنَيْكِ أَبْدَأُ هذا النَّشيدَ
أدعوك أرضي و فلسطين الجسد
حلمي الزواتي (1) أُخَبِّئُ قَلبِيَ يَوْماً
ترفض السرج الجياد
حلمي الزواتي الى الجوادِ العربي الجامِح، الذي أَدمى قدميه التّرحال ... الى ماجِد أبو شرار (*) (1)
و شاهد و مشهود
حلمي الزواتي "استكمالاً لمشروع ِ "نشرِ الديمقراطية" في العراق، قامَ خَمسة جُنودٍ امريكيين باغتصابِ طفلةٍ عِراقيةٍ و قتلوها مع والدَيها وشقيقتِها الصُغرى،
البغدادية
حلمي الزواتي كَابَدْتُ حُبَّكِ فِي صَبْوي وَ فِي رَشَدي وَ حَمَلْتُ جُرْحَكِ فِي قُرْبِي وَ فِي بَعَدي
آتون من مدن الرماد
حلمي الزواتي قيلَ لناجي العلي: أيُّ البلادِ أحبُّ اليك؟ فقال: فلسطين. فقيل له: ثم أي؟ فقال: فلسطين. ثم قيل: ثم أي؟ فقال: فلسطين، و ما زال يرسمُها حتى
وا لهفي على وطني
حلمي الزواتي إلى أخي الأستاذ الشَّاعر أحمد السَّقاف رَداً على قَصيدَتِهِ "الصَّلَفُ الصِّهْيَوْني" *
أغنية الموت الشجرية
حلمي الزواتي ألقيتْ في وَداع ِفارسِ الكَلمةِ المقاتِلة… ِ الشّاعر ِالصّديق ِمُعين بسيسو، الذي قَضَى نَحْبه ُبِذَبحَة ٍقَلبيةٍ حادَّةٍ
وتنشر بيروت أسرارها
حلمي الزواتي عَيْنَانِ مِنْ زَيْتٍ وَ زَعْتَرْ وَ يَدَانِ نَاعِسَتانِ كَالحُلم ِالجَميلْ