العودة للتصفح السريع السريع مجزوء الرمل الطويل الطويل
اعترافات شاهد الموت
صالح بن سعيد الزهرانيجُرحٌ تسافر فيه حُنجرتي
وتصبُّ منه قنابلاً رئتي
تسعون قرناً لا ذكرتُ شجىً
أطبقت فوق متاعبي شفتي
تسعونَ لا جُرحي استطال فماً
حراً ولا ألجمت حمحمتي
أسرجت قلبي للهوى وفمي
وزوارقي الحرَّى وأشرعتي
ورحلتُ والآفاق مظلمةٌ
قلبي على الأمواج بوصلتي
وكتبت تاريخي بما جهلوا
من نَزْف شُرياني وأوردتي
فيرى صغيري أحرفي تعبت
فيقول : ما للحرف يا أبتي
فأقول : يا ولدي لهم لغة ٌ
في العشق .. لا يدرون ما لُغتي
تسعونَ يا ولدي أموت هوى
وأنُصُّ للأحداث جمجمتي
سينثُّ يا عيني صُبحُ هُدى
وتلوح من عُمق الدُجى سِمَتي
وسيذكرون مواقفي ودمي
وقصائدي الولْهى وقافيتي
ويرى الذين حملت جرْحهم
أنَّ الرِّياح تهبُّ من جهتي
قصائد مختارة
إن رياح اللؤم من شحمه
أبو الشمقمق إِنَّ رِياحَ اللُؤمِ مِن شَحمِهِ لا يَطمَحُ الخِنزير في سَلحِه
لا تطلبوا ثأري فلا حق لي
ابن سهل الأندلسي لا تَطلُبوا ثَأري فَلا حَقَّ لي عَلى لِحاظِ الرِئمِ مِن مَقتَلِ
إنما الأخرى كشرق
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّما الأُخرى كَشَرقٍ والدُّنى تُشبِهُ غَربا
إذا بت تطوي في ضلوعك ضيقة
ماجد عبدالله إذا بِتَّ تطوي في ضلوعك ضِيقةً وأقبلَ كلّ الهمّ نحوكَ وارتمى
وقالوا فلان إن أقام بموضع
صالح مجدي بك وَقالوا فُلان إِن أَقام بِمَوضع وَقامَ نَجد فيهِ البلولة تقبحُ
عصيمة أجزيه بما قدمت له
الطفيل الغنوي عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ يَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ