العودة للتصفح
إذا ما لِحُرٍّ مرامٌ خطر
رأى هيِّناً فيهِ كلَّ الخطر
وأضحى قريباً بعيدُ المدى
وأصبحَ عذباً عذابُ السفر
ترحَّلتُ لا باغياً معشراً
بِقومي وداراً بدارِ هجر
ولا لازديادِ حُطامٍ فما
بغيرِ العلومِ لنفسي وَطَر
ولكن سمعتُ ببدرٍ بدَا
بدَلهي وبحرِ علومٍ زخَر
فُتِقتُ إليهِ على بُعدِهِ
وقد يعشقُ السمعُ قبلَ البصر
فجئتُ أجوبُ الفيافي لهُ
وأطوي المهامِهَ بحراً وبر
فيا أيّها الحكيمُ الذي
عُلاهُ بكلِّ البلادِ اشتهَر
بجسّةِ عضوٍ يرى كلَّ ما
بباطنِ أعضا العليلِ استقر
لتلتقِطِ النفسُ من بحرِ علـ
ـمِهِ ما اشتهَت من نفيسِ الدُّرَر
قصائد عامه المتقارب حرف ر