العودة للتصفح

إلهي رضيت بحكم القضا

عمر تقي الدين الرافعي
إِلهي رَضيتُ بِحُكمِ القَضا
فَهَل لَكَ تَجزي الرِضى بِالرِضى
وَتَلطّفُ حالاً وَمُستَقبَلاً
بِعَبدِكَ لُطفَكَ في ما مَضى
تجرَّدَ عَن كُلِّ مَن في الوُجود
تجرُّدَ سَيفٍ نَضاهُ القَضا
وَباتَ يَبُثُّكَ شَكوى الأَسى
بِدَمعٍ وَفي القَلبِ جَمرُ الفَضا
فَأَدركْ أَخا البُؤسِ مِمّا بِهِ
لِيَحيا سَعيداً وَإِلّا قَضى
وَدارِكْ بِعَفوِكَ عَبداً أَتاكَ
وَعَمّا سِواكَ عَدا مُعرِضا
لَقَد ضاقَ ذَرعاً بِما اِنتابَه
وَضاقَ بِعَينَيهِ رَحبُ الفَضا
فَيا مَن لَهُ الأَمرُ سُبحانَه
مَتى شاءَ أَمراً قَضاهُ انقَضى
بِحَقِّكَ أَطلِق سَراحَ السَجين
سَريعاً كَبَرقٍ إِذا أَومَضا
قصائد ابتهال المتقارب حرف ض