العودة للتصفح الوافر الوافر الرمل المديد
إذا خاض في بحر التفكر خاطري
عمر تقي الدين الرافعيإِذا خاضَ في بَحرِ التَّفكُّرِ خاطِرِي
وَغاصَ عَلى مَعنى دَقيقٍ لِطالِبِ
حَظِيتُ بِأَنواعِ السَّعادَةِ عاثِراً
عَلى دُرَّةٍ مِن مُعضِلاتِ المَطالِبِ
حَقَرتُ مُلوكَ الأَرضِ في نَيلِ ما حَوَوا
مِنَ العَرضِ الأَدنَى بِرِفعَةِ جانِبِي
وَلَو نافَسُوني في المَعالي غَلَبتُهُم
وَقُلتُ العُلى بِالكُتُبِ لا بِالكَتائِبِ
قصائد مختارة
التيه
محمد علي شمس الدين يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
وجه في مرآة
عبد الرزاق الربيعي هذا الرجل الأشيب حاصرني
أقول وحالتي تزداد نقصا
العطوي أَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا أَيا مَن قَد ظَفَرتَ فَلا تَهنا
الضحك قال يا سم ع التكشير
صلاح جاهين الضحك قال يا سم ع التكشير امشير و طوبه وانا ربيعي بشير
قام من علته الشاكي الوصب
أحمد شوقي قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب وَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِب
أيها المنتاب عن عفره
ابو نواس أَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِه لَستَ مِن لَيلي وَلا سَمَرِه