العودة للتصفح الرجز الرجز الكامل الوافر
أيها اللائم لم غي
ابن قلاقسأيها اللائم لُمْ غي
ريَ فيما قد أتَينا
وأْمُرِ الطائعَ بالهَجْ
رِ فإنا قد أبَيْنا
هل تراني أقتضي من
قمَرٍ يُزهِرُ دَيْنا
أهيفِ القدّ غريرٍ
يُشبِهُ الغُصْنَ اللُجَيْنا
ذي عذارٍ قد مشى من
فوق خدّيْه الهُوينى
وجفونٍ ساحراتٍ
مذ رأيناها تَوينا
ما اقتضيْنا منه دَيناً
غيرَ أنّا قد قضَيْنا
وبلادٍ موحشاتٍ
مثلَها ما إن رأينا
قد شقَقْناها بعَوْجا
ءَ تَعدُّ الصّعْبَ هيْنا
والى الحافظِ تلك ال
أرضَ من شرقٍ طَوَينا
مَنْ له الفضلُ علينا
وله الحُسْنى لدَينا
من هو الثوري في النا
سِ إذا قال رَوَيْنا
والبخاريّ مع الصّد
قِ متى أمليَ علَيْنا
وابنُ إدريسَ لدى التد
ريسِ ما قال وعَيْنا
وإذا حدّ لنا أم
راً الى الأمرِ جرَيْنا
ومتى ما قد نَهى عن
هُ انتهَيْنا وارعَوَيْنا
أيها الصاحبُ قل لي
مثلُه في الأرض أيْنا
كفُّه بالمالِ حقاً
لا تقُلْ زوراً ومَيْنا
للبرايا انْبجسَتْ من
ه اثنَتا عشرةَ عَينا
حاطهُ الله تعالى
للورى كهفاً وزَيْنا
كي يرى في كل من يحْ
سُدُه عيباً وشَيْنا
قصائد مختارة
أنوارك الخاطفة لعقولنا تسترق
ابن معتوق أنوارك الخاطفة لعقولنا تسترق ومعاطفك للقلوب القاسية تسترق
أصبحت لا يحمل بعضي بعضا
النمر بن تولب أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاً أَشكو العُروقَ النابِياتِ نَبضا
سيف رسول الله في يميني
علي بن أبي طالب سَيفُ رَسولِ اللَهِ في يَميني وَفي يساري قاطِعُ الوَتينِ
ووزارة بنيت على رضوانه
ابن الجياب الغرناطي ووزارةٌ بُنِيَت على رِضوانِهِ كَرُمَت شَمائِلُهَا وطابَ العُنصُرُ
ليست قدوداً ولكن هذه أسل
ابن الساعاتي ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ وتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ
فمن شرف النبي على الوجود
محيي الدين بن عربي فمِن شرفِ النبيّ على الوجودِ ختامُ الأولياءِ من العقود