العودة للتصفح
أهجر رشادك في وصل ابنة العنب
أبو العربأهجر رشادَكَ في وَصْلِ ابنةِ العنب
ولا تعقّنَّ أمرَ اللهوِ واللعبِ
متِّعْ شبابَكَ وأستمتعْ بجدته
فهو الحبيبُ إذا ما بان لم يؤب
من ضَيَّعَ اللهوَ في بَدْءِ الشباب طَوَى
كشحاً على أسف لم يُغْنِ في العُقَبِ
والحلمُ قيدٌ فدعه واخطُ في مَرَحٍ
والجدُّ داءٌ فداوِ النفسَ باللعب
والهمُّ للنفسِ شيطانٌ يوسوسها
فأقذفه من أنجم الصهباءِ بالشهب
بِكْرٌ حَصَان إذا ما الماءُ واقعها
أبدتْ لنا زبداً في سَوْرةِ الغضب
كادت تَطير نفاراً حين نافسها
لولا الشباكُ التي صِيغَتْ من الحبب
تُخْشَى بوادِرُهُ والحلمُ حاجِزُهَا
إن السيوفَ لَتُخْشَى وهي في القِرَبِ
ويضربُ الذكرُ صفحاً عن مواهبه
كأنه لم يَجُدْ يوماً ولم يهب