العودة للتصفح المقتضب الكامل السريع الطويل الطويل المتقارب
أنحلتني بنحول قدك
فؤاد بليبلأَنحَلتِني بِنُحولِ قَدِّك
وَفَتَنتِني بِجَمالِ خَدِّك
وَسَلَبتِني سِنَةَ الكَرى
فَتَرَفَّقي بِجُفونِ عَبدِك
ما كانَ ضَرَّكِ لَو وَصَلـ
ـتِ مُتَيَّماً يَشقى بِصَدِّك
عاقَدتِهِ يَومَ اللِقا
ءِ عَلى الوَفاءِ فَفي بِعَقدِك
وَوَعَدتِهِ ما تَعلَميـ
ـنَ فَهَل نَسيتِ قَديمَ وَعدِك
أَفَتِلكَ أَحوالُ الغَوا
ني أَم أَرَدتِ بَلاءَ وُدِّك
ما كانَ عَهدي فيكِ أَن
لا تُخلِصي لِرُعاةِ عَهدِك
يا مَن أُعيذُ جَمالَ خَد
دِكِ في الهَوى بِجَمالِ خَدِّك
بِاللَهِ ما هَذا الغُمو
ضُ وَكَيفَ أَفهَمُ ما بِوُدِّك
بَينا تَحوطيني بِحُبـ
ـبِكِ إِذ تَحوطيني بِحِقدِك
عَجَباً أَلُغزٌ أَنتِ إِذ
تَتَنَكَّرينَ لَنا بِضِدِّك
لَو لَم يَكُن لي مِن لِحا
ظِكِ ما يَبوحُ بِحُسنِ قَصدِك
لَاِزدَدتُ فيكِ تَحَيُّراً
وَقَنِعتُ مِن حَظّي بِبُعدِك
لا تُنكِري شَوقي إِلَيـ
ـكِ وَلا تُداري نارَ وَجدِك
العَينُ أَفشَت ما بَذَل
تِ لِكَتمِهِ أَضعافَ جَهدِك
هَل كانَ دَمعي غَيرَ دَمـ
ـعِكِ أَو سُهادي غَيرَ سُهدِك
أَم كانَ رَدّي إِذ دَعا
داعي الهَوى إِلّا كَرَدِّك
قالوا جُنِنتَ نَعَم جُنِنـ
ـتُ بِحُسنِكِ المُغري وَقَدِّك
أَنحَوا عَلَيكِ بِلَومِهِم
فَكَأَنَّهُم شادوا بِحَمدِك
وَلَو اِنَّهُم عَرَفوكِ مَعـ
ـرِفَتي لَما سَمَحوا بِنَقدِك
أَو لَو أُعيروا مُقلَتي
وَرَأَوكِ لَاِعتَرَفوا بِمَجدِك
وَلَهانَ عِندَهُمُ الخُرو
جُ عَنِ الرَشادِ حِيالَ رُشدِك
قصائد مختارة
حامل الهوى تعب
ابو نواس حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ
عطر شمولك من بقية كأسه
مصطفى بن زكري عطِّر شمولك من بقية كأسه واشرب فقد حلف المليح برأسه
فاز حسين بالثنا والهنا
ابن الوردي فازَ حسينٌ بالثنا والهنا بصبرِهِ عنْ قدحِ الخمرِ
تناءى الذي أهوى فمت صبابة
صلاح الدين الصفدي تناءى الذي أهوى فمت صبابةً فقال عجيبٌ كل أمرك في الهوى
إذا شئتما أن تبكياني صبابة
الشريف المرتضى إِذا شِئتما أنْ تبكياني صبابةً فكرّا على قلبي حديثاً تقدّما
جعلت حلاها وتمثالها
أحمد شوقي جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَها عُيونَ القَوافي وَأَمثالَها