العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط البسيط الطويل الرمل
أنا مع من أحب في كل آن
عمر تقي الدين الرافعيأَنا مَعَ مَن أُحِبُّ في كُلِّ آنِ
بِجَناني مَن ليَ بِهِ في الجِنانِ
حَلَّ في طيبَةً فَطابَت وَلكِن
لَم يَطِب دونَ طيبَةٍ عَيشُ عانِ
قَد رَمَتني في النَوى غَريباً مُهاناً
لَفَت قَلبي عَلى الغَريبِ المُهانِ
آهِ مِن مُسعِفي بِقُربِ حَبيبي
قَد كَفاني مِن بُعدِهِ ما كَفاني
رَبِّ جُد ليَ بِعودَةٍ لِدِيارٍ
هِـيَ فيها بِالرُوحِ وَالجُثمانِ
حَلَّ فيها روحُ الوُجودِ المُفَدّى
حَلَّ فيها بِالرُوحِ وَالجُثمانِ
الحَبيبُ الشَفيعُ روحي فِداهُ
صَفوةُ الخَلقِ خِيرةُ الرَحمٰنِ
أَكرَمُ الخَلقِ سَيِّدُ الرُسلِ طه
خاتَمُ الأَنبِياءِ مَدى الدَورانِ
رَبِّ حَقِّق رَجايَ فَضلاً وَإِحسا
ـنـاً مُفيضُ الإِفضالِ وَالإِحسانِ
وَاِحتَمِلنِي إِلَيهِ فَوقَ مَطايا الـ
ـعـزِّ حَملَ المُتيَّمِ الوَلهانِ
فَوقَ رَحلٍ بِظَهرِ أَحقَبَ مُوّا
رٍ شَديدِ القُوى رَخِيِّ العِنانِ
أَحوصِ الطَرفِ مُستَرِيبٍ مَعَ الأَمـ
ـنِ شَجيعٍ لَهُ نَجاءُ الجَبانِ
يُرهِقُ الطَيرَ يَنعَتُ الوَحشَ وَالصيـ
ـرانِ حَتّى تَخِرَّ لِلأَذقانِ
طائِرٌ طارَ في الفَيافي مُسِفّاً
يا لِنَسرٍ أَسفَّ في الطَيَرانِ
ثُمَّ حَلَّ الحِمى وَخَيرَ جِوارٍ
لِخِيارِ الخِيارِ في الإِنسانِ
وَاِنتَحى روضَةَ الحَبيبِ لِيَحظى
بِلِقاءِ الحَبيبِ غايَةِ الأَماني
رَبِّ ضاعِف عَلَيهِ أَزكَى صَلاةً
نَفحُها عَمَّ سائِرَ الأَكوانِ
وَعَلَى الآلِ وَالصَحابَةِ جَمعاً
ما اِهتَدَينا بِهِم بِكُلِّ زَمانِ
أَو تَمَثَّلتُ في البَقيعِ تُرابي
وَمِنَ النُورِ فُصِّلَت أَكفاني
أَو تَرَنَّمتُ فيهِ دُنيا وَأُخرى
أَنا مَعَ مَن أُحِبُّ في كُلِّ آنِ
قصائد مختارة
أبلعرب الملك الإمام العادل
المعولي العماني أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
لك الخير يا مصر العزيزة ولتطل
نسيب أرسلان لك الخير يا مصر العزيزة ولتطل لسعدك أيام الأمير المعظم
لمن خلقت النهى أللذين بغوا
إبراهيم الأسطى لمن خلقت النهى أللذين بغوا سعادة العيش في دنيا السعادات
يا كوكب النحس من قرب على الحقب
لسان الدين بن الخطيب يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
الأبيوردي وَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا