العودة للتصفح البسيط الوافر الرجز الوافر
أنا قناع لي
ابن فركونأنا قِناعٌ لي
بحُسْنيَ السّبْقُ
فالكَتْبُ عنْ وصْفي
يعْجِزُ والنُّطْقُ
رامَ اشتِباهاً بي
في شُهْبِه الأفْقُ
ففاقَهُ ثوْبي
إنْ حُقّقَ الحَقُّ
غَمامةً أبْدو
طِرازيَ البرْقُ
والوجْهُ لي شمْسٌ
أطْلَعَها الشّرقُ
قصائد مختارة
إذا أمر الهوى رابك
أحمد فارس الشدياق إذا أمر الهوى رابك فلا تفتح له بابك
لا الدار داري ولا الأوطار أوطاري
محمد عبده غانم لا الدارُ داري ولا الأوطارُ أوطاري أمسَى ضياعِي حديثَ المدْلِج السَّاري
نسيمي منك حين جرى شمال
أبو هلال العسكري نَسيمي مِنكِ حينَ جَرى شَمالٌ وَقَد تَجري جَنوباً مِن نَداكا
هل غادر الشعراء
أمجد ناصر ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....
من ناشد لي جؤذر الرمل فقد
إبراهيم أطيمش من ناشد لي جؤذر الرمل فقد صاد بأشراك الهوى قلبي وصد
ألا يا بيت بالعلياء بيت
عمرو بن قعاس المرادي أَلا يا بَيْتُ بِالْعَلْياءِ بَيْتُ وَلَوْلا حُبُّ أَهْلِكَ ما أَتَيْتُ