العودة للتصفح
الكامل
السريع
الوافر
ناديت صالحة لقد
ابن الورديناديتُ صالحةٌ لقد
أمسيتِ عنا نازحَهْ
قالتْ نزحْتُ لأنَّكم
ما تصلحونَ لصالحَهْ
قصائد مختارة
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
علي بن أبي طالب
آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً
وَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ
إلى البلبل الغريد
محمد حسن فقي
يا مُقْبِلَ الشِّعْرِ.. ما أحْلاكَ مِن وَتَرٍ
غَنَّى. فَلِلسَّمْع تطريب. ولِلْبَصَرِ!
شهادة الغائب
قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة.
لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
قد ذهب الصدق وظل اسمه
عبد الحسين الأزري
قد ذهب الصدق وظل اسمه
يا ليته ولى مع الصدق
ما أطول الليل على الساهر
ابن قلاقس
ما أطولَ الليلَ على الساهرِ
لولا التفاتُ القمرِ الزاهرِ
ألم تلمم على الطلل المحيل
الكميت بن زيد
ألم تُلمم على الطلل المُحيل
بِفَيْدَ وما بكاؤك بالطلولِ