العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الكامل المنسرح الطويل
أما مل من عذلي عاذلي
النظام المصريأمَا ملَّ مِنْ عَذَلي عاذلي
فيطرحَ حَبْلي على كاهِلي
لقد أَطْمَعَ النفسَ في سلوَةٍ
يُخَيِّبُها طَمَعُ العاقل
ومن غير هذا الهوَى إنَّني
لأَعْشَقُ، من عِشْقِه، قاتِلي
أُحِبُّ فأقتلُ نفسي فلا
أَفوزُ من الحُبِّ بالطائلِ
ولي كلَّ يومٍ وقوفٌ على
حمىً وسلامٌ على راحل
متى يسأم القلبُ من هجركم
فيصغي إلى عَذَلِ العاذلِ
ويبطلُ سِحْرُ الجفونِ التي
بها يَعملُ السحرُ في بابل
ويخلو فؤادُ امرىءٍ لم يَزَلْ
من الوجدِ في شُغُلٍ شاغل
متى ما وَجَدْتُ لكمْ وَحْشَةً
تَعَلَّلْتُ بالشَّبَحِ الماثل
صِلُوا واعْطِفوا وارحَمُوا واحْسِنوا
وجُودوا فلا خيرَ في باخِلِ
فلستُ بتاركِ حقِّ الهوَى
ولو أنَّني منه في باطل
ولكن إذا مَضَّنى جَوْرُكم
شكوتُ إلى الملك العادل
مليكٌ مَشَى الناسُ في عَصْرِه
من العَدْلِ في مَنْهَجٍ سابلِ
أَقامَ الجهاد على سُوقهِ
وحربٍ كحرْبِ بني وائلِ
ففي كلِّ يومٍ له جَحْفَلٌ
يُغِيرُ على الشِّرْك بالساحل
فديناك يا مَنْ سَنَا وَجْهِهِ
يفوقُ سَنَا القمرِ الكامِلِ
وإنك أنفَعُ في عَصْرِنا
من الغَيْثِ في البَلَدِ الماحل
أَنَلْتَ الرعيةَ ما فاتَها
من الشركِ في عَصْرِنا الزائل
فأَضحَتْ من العدلِ في عامرٍ
وأَمْسَت من الأَمْنِ في شامِل
قصائد مختارة
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
كل خفيف الرجلين ثقل
ابن حجاج كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد
الله أعلم أن هذا لم يكن
عبد القادر الجزائري اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا
إن غابت الشمس عنهم وهم
فتيان الشاغوري إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُ لَم يَدخُلوا في عَشِيَّة البَلَدا
متى تشتفي نفس أضر بها الوجد
ابن حزم الأندلسي متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد وتصقب دارٌ قد طوى أهلها البعد