العودة للتصفح الوافر الرمل الرجز البسيط الطويل الكامل
ألله أعلم ما السبب
شاعر الحمراءألله أعلُم ما السَّبَبُ
حتَّى بَدَا لِي ذا العَجَب
من صادِق الوُدِّ الذي
عنِّي خَيالُهٌُ ما احتَجَب
أصبُوا لخُلّتِه وآ
مُل وُدَّ مَن مِنه اقترَب
وأجلُّه إجلالَ مَن
يَدري مَكَانَته أدَب
وإذا بَد لِيَ شَخصُه
يَبدُو لقلبِيَ مَا طَلَب
والقَلبُ منجَذِبٌ لدَى
قَلبٍ إليهِ قدِ انجَذَب
لَكِن جَرَى ما قد جَرَى
يا لَيتَ شعري ما السَّبب
هَل مِن مَقالةِ شامِتٍ
أم مِن مَلامَةٍ إرتَكَب
إِن كانتِ الأولَى فَذا
كَ حَسودُ فَضلٍ قد كَذَّب
أو كَانتِ الأخرَى فقَد
ضاعَت علاقاتُ الأدّب
لو لَم تكُن ثِقتِي بِوُد
دِكَ لم أُجِبكَ لذَا الآرَب
ولَما عَرفتُ سِوَى أشم
مٍ دُونه شُمُّ العَرَب
لا يَرتَضِي بدلاًُ بِعِزِّ
زَتِه ملايينَ الذَّهَب
إنَّا علَى قُلٍّ بنا
لَسنا بعُشَّاق الرُّتَب
لكننَا نَصفُو لِمن
يَصفُو مِن أربَابِ الأَدب
أهوَى مُصَافاةَ الأدي
بِ ومَن إلَى الأدَبِ انتَسَب
وأُحبُّ أهلَ الفضلِ طُرّ
ا والفتَى مَعَ مَن أحب
أمَّا الجَهولُ وإن يكُن
ملأَ الفضَا مَا قد كَسَب
لا أَصطَفيه مُخَاطَباً
وأسَرُّ إنعنِّي انحَجَب
بالعِلمِ سَاد أخُو السِّيا
دةِ لا بمَالٍ أو نَسَب
ذِكرُ المَكارِم خالدٌ
والمالُ يَفنَى والنَّسَب
يا مُفرداً بخِل الزَّما
نُ بجمعِه في مَن نخَب
رَبُّ الفصَاحَةِ والبيَا
نِ إذا تكَلَّم أو خَطَب
والسِّحرُ سَيلُ يَراعِه
إِن قَالَ شِعرا أو كَتَب
مَا لي أراكَ مُقاطِعي
إنِّي وحقٍ الله رَب
لقَد انفَعَلتُ لِما بَدا
مِنكُم وهذا ما وَجَب
قصائد مختارة
لك البشرى بقربك من مليك
صالح مجدي بك لَكِ البُشرى بقربك مِن مَليكٍ أَضاءَ بِنُوره أُفق التَهاني
وجه العزم بجد والجما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَجّهِ العَزمَ بِجدٍّ وَاِلجُما مِن جِيادِ العَزمِ أَسنى فَرسِ
أقبل سيل جاء من أمر الله
حسان بن ثابت أَقبَلَ سَيلٌ جاءَ مِن أَمرِ اللَه يَحرُدُ حِردَ الجَنَّةِ المُغِلَّه
ويوم أنس كساه الغيم أردية
شهاب الدين الخلوف وَيَوْمِ أنْسٍ كَسَاهُ الغَيْمُ أرْدِيَةً مُلَوَّنَاتٍ كَأذْنَابِ الطَّوَاوِيسِ
أفكر في أمر الزمان وأنه
حسن حسني الطويراني أفكر في أمر الزمان وأنّه لأمرٍ يضيق الفكرُ عنه ويَعجزُ
قل للخليفة يا ابن عم محمد
أحمد بن طيفور قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ أَشكِل وَزيرَكَ إِنَّهُ مَحلولُ