العودة للتصفح

ألف ألف من السلام يرود

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَلْفُ أَلْفٍ مِنَ السَّلَامِ يَرُودُ
بِنْتَ فِكْرٍ جَمَالُهَا مَشْهُودُ
حُلْوَةً سَلْوَةً رَفِيعَةَ قَدْرٍ
شَرَّفَتْهَا نَبَاهَةٌ وَجُدُودُ
شَرَّفَتْهَا نَبَاهَةٌ مِنْ أَبِيهَا
إِنَّهُ فَاضِلٌ سَرِيٌّ حَمِيدُ
عَشِقَ الْفَضْلَ فَارْتَقَى فِي ذُرَاهُ
فَهُوَ فِي أَنْجُمِ الْهَوَى مَعْدُودُ
نَيْلُهَا عَزَّ أَنْ يَدِينَ لِمَلْكٍ
فَضْلُهَا عَنْ سَنَا الْمُلُوكِ يَزِيدُ
عَاتَبَتْنِي عَلَى الصُّدُودِ فَأَبْدَتْ
عِقْدَ دُرٍّ وَهُوَ الْقَرِيضُ الْفَرِيدُ
يَا فَتَاةَ الْكِرَامِ أَهْلًا وَسَهْلًا
عَتْبُكِ الْمُرْتَضَى وَوَصْلُكِ عِيدُ
إِنَّ حَالِي وَحَالَ مُهْدِيكِ حَالٌ
وَاحِدٌ ضَمَّهُ الْإِخَاءُ الْأَكِيدُ
يَا أَخِي يَا أَخِي وَقُرَّةَ عَيْنِي
أَنْتَ لَا بِنْتُ مَطْلَبِي الْمَقْصُودُ
أَنْتَ رُوحِي وَهَلْ سَمِعْتَ بِشَخْصٍ
هَجَرَ الرُّوحَ أَمْ بِرُوحٍ يَجُودُ
نَعَمِ الْمَرْءُ قَدْ تَسَنَّى لِأَمْرٍ
نَفْسُهُ ثُمَّ بَعْدَ ذَاكَ يَعُودُ
وَلْيُضِمْ نَفْسَهُ الْفَتَى لِسِوَاهَا
فَهُوَ عَنْ تُهْمَةٍ عَلَيْهَا بَعِيدُ
آهِ آهٍ فَفِي ضَمِيرِي شَوْقٌ
لَكَ لَوْ بَانَ مَا عَلَيْهِ مَزِيدُ
قصائد مدح الخفيف حرف د