العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل السريع الطويل المنسرح الكامل
يا صاح ان شئت تسلم هاك اربعة
نيقولاوس الصائغيا صاح ان شِئتَ تَسلَم هاك اربعةً
منها السلامةُ تلقاها وتُدرِكُها
كل الفضائل منها كُوِّنَت ولذا
ما سُكِّنَت قَطُّ والباري مُحرِّكُها
فللعناصر قد جاءَت موافقةً
عَدّاً ومعنىً فكم ذا انت تتركُها
طُوبى لمشتركٍ في خيرِ مِنحَتِها
وليسَ مع غير ما تهواهُ يُشركُها
مشيئَةُ الغير فافعَلها وإِرضَ بها
وعاصِ نفسك إِمَّا شِئتَ تَملِكُها
واقنَع بنَزرٍ يسيرٍ دون مَكثَرةٍ
فرَغبةُ النفس في الإِكثار تُهلِكُها
واختَر محلّاً وضيعاً والخُضوعَ بهِ
ان كنتَ تُؤثِرُ سُبلَ الحق تسلُكُها
واطلُب مشيئَةَ بارينا ونِعمَتهُ
فليس عن طالبٍ بالحَثِّ يُمسِكُها
هذه جِهاتٌ يسيرُ الحازمونَ بها
لكن على جاهلٍ قد عزَّ مَسلَكُها
قصائد مختارة
يا لحد ميخائيل حياك الرضى
بطرس كرامة يا لحد ميخائيل حيّاك الرضى وسقاك غيث الرحمة الموصولُ
في الجيرة الغادين بدر
الأرجاني في الجِيرةِ الغادِينَ بَدْرُ وَجْهُ الظّلامِ بهِ أَغَرُّ
الخبز يبطي حين يدعي به
أبو الشمقمق الخُبزُ يُبطي حينَ يُدعي بِهِ كَأَنَّما يُقَدَّمُ مِن قافِ
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
حفني ناصف لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهرا وهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
ما هاج من منزل بذي علم
عبيد الله بن الرقيات ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ بَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ
الموت معلوم واما نوعه
نيقولاوس الصائغ الموتُ معلومٌ وامَّا نوعُهُ وزَمانُهُ فكِلاهما مجهولُ