العودة للتصفح الخفيف البسيط المجتث الخفيف الوافر
ألا لله قوم و
عبد الله بن الزبعرىأَلا لِلَّهِ قَومٌ و
لِدَت أُختُ بي سَهمِ
هِشامٌ وَأَبو عَبدِ
مُنافٍ مِدرَهُ الخَصمِ
وَذو الرُمحَينِ أَشباكَ
عَلى القُوَّةِ وَالحَزمِ
فَهَذانِ يَذودانِ
وَذا مِن كَثَبٍ يَرمى
أُسودٌ تَزدَهي الأَقرا
نَ مُنّاعونَ لِلهَضمِ
وَهُم يَومَ عُكاظٍ مَ
نَعوا الناسَ مِنَ الهَزمِ
وَهُم مَن وَلَدوا أَشبوا
بِسِرِّ الحَسَبِ الضَخمِ
فَإِن أَحلّف وَبَيتِ اللَ
هِ لا أَحلِفُ عَن إِثمِ
لَما مِن إِخوَةٍ بَينَ
قُصورِ الشَأمِ وَالرَدمِ
بِأَزكى مِن بَني رَيطَ
ةٍ أَو أَوزنَ في الحِلمِ
قصائد مختارة
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
عاش الوطن
خميس لطفي طيورُنا ، لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
الباخرزي يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعري يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي