العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل
ألا خبر عن جانب الغور وارد
الشريف الرضيأَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌ
تَرامى بِهِ أَيدي المَطيِّ الرَواسِمِ
وَإِنّي لَأَرجو خُطوَةً لَوذَعِيَّةً
تُجيبُ بِنا داعِيَ العُلى وَالمَكارِمِ
نُداوي بِها مِن زَفرَةِ الشَوقِ أَنفُساً
تَطَلَّعُ ما بَينَ اللُهى وَالحَيازِمِ
وَإِنّي عَلى ما يوجِبُ الدَهرُ لِلفَتى
وَلَو سامَهُ حَملَ الأُمورِ العَظائِمِ
مُقيمٌ بِأَطرافِ الثَنايا صَبابَةً
أُسائِلُ عَن أَظعانِكُم كُلَّ قادِمِ
وَأَرقُبُ خَفاقَ النَسيمِ إِذا حَدا
مِنَ الغَربِ أَعناقَ الرِياحِ الهَواجِمِ
بَناتِ السُرى هَذا الَّذي كانَ قَلبُهُ
يَسومُكِ أَن تَصلَي بِنارِ العَزائِمِ
وَنِ كُلِّ وَضّاحِ الحُسامِ مُشَمِّراً
إِذا شَحَبَت فينا وُجوهُ المَظالِمِ
يُمَسَّحُ أَضغانَ العَدوِّ وَإِنَّما
يُقَبِّلُ ثَغراً مِن ثُغورِ الأَراقِمِ
إِذا شَهِدَ الحَربَ العَوانَ تَدافَعَت
صُدورُ المَواضي في الطُلى وَالجَماجِمِ
وَعَفَّرَ فُرسانَ العِدا وَدِماؤُهُم
جَوامِدُ ما بَينَ اللِحى وَالعَمائِمِ
حَداً فَقَدُهُ كُلَّ العُيونِ إِلى البُكا
فَقَطَّعَ أَرسانَ الدُموعِ السَواجِمِ
وَما خَطَرَت مِنهُ عَلى المَجدِ زَلَّةٌ
فَيَقرَعَ في آثارِها سِنَّ نادِمِ
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
أُلاطِمُ أَعناقَ الرُبى بِالمَناسِمِ
وَهَل تَقذِفُ البَيداءُ رَحلي إِلَيكُمُ
تَنَفَّسُ عَن لَيلي أُنوفُ المَخارِمِ
وَلابُدَّ أَن أَلقى العِدا في خَميلَةٍ
مِنَ الخَيلِ تُوَلّى بِالقَنا وَالصَوارِم
قصائد مختارة
قلبي كلف بظبية حسناء
ابن فركون قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ يأتي وصْفُها بالرّوضةِ الغنّاءِ
أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا
ابن مليك الحموي أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا عسى مالكي في الحب أن يثبت الخطا
خليلي عوجاً بالمحلة إنها
ابن الساعاتي خليليَّ عوجاً بالمحلَّة إنها قرارةُ أشجاني ومثوى بلابلي
بكل طريق لي من الحب راصد
ابو نواس بِكُلِّ طَريقٍ لي مِنَ الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ
عيسى تبارى بعد طول كلالها
سلم الخاسر عيسى تَبارى بَعدَ طولِ كِلالُها مِثلُ الأَهِلَّةِ قَد ذَهَبنَ مَحاقا
على مرمى خيبة
سلطان الزيادنة هَروَلةُ أقدامِ العَائِدين تَنهَشُ أذنَ النَّعشْ