العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الطويل أحذ الكامل
ألا أبلغا عنى قصيا رسالة
عبد الله بن الزبعرىأَلا أَبلِغا عَنّى قُصَيّاً رِسالَةً
فَأَنتُم سَنامُ المَجدِ مِن آلِ غالبِ
وَأَنتُم ثِمالُ الناسِ في كُلِ شَتوَةٍ
إِذا عَضّهم دَهرٌ شَديدُ المَناكِبِ
وَقَد عَلِمت عُليا مَعَدٍّ بِأَنَّكُم
ثِمالُهُم في المُضلِعاتِ النَوائِبِ
فَإِن تُطَلِقوني تُطَلِقوا ذا قَرابَةٍ
وَمُثنٍ عَلَيكُم صادِقاً غَيرَ كاذِبِ
فَأَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي رِسالَةً
وَأَبلغ أُسَيداً ذا النَدى وَالمَكاسِبِ
وَأَبلغ أَبا العاصي وَلا تَنسَ زَمعَةً
وَمطعم لا تَنسَ لِجامَ المُشاغِبِ
بِأَنَكُم في العُسرِ وَاليُسرِ خَيرُنا
إِذا كانَ يَومٌ مُزمَهِرُّ الكَواكِبِ
قصائد مختارة
صريع جفنيك ونفي عنهما التهما
أحمد شوقي صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَما فَما رُميتُ وَلَكِنَّ القَضاءَ رَمى
أي ذنب لي قل لي
احمد بن شاهين القبرسي أيُّ ذنبٍ ليَ قل لي غير حظٍّ منك قلِّ
هي والأ رض
راشد حسين " باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ فكتبت لَهُ : "
دعوة للتذكار
محمود درويش مرّي بذاكرتي! فأسواق المدينهْ
سألت جفوني هل تجف عيونها
حسن حسني الطويراني سَأَلت جُفوني هَل تجفُّ عيونُها فَقالَت بَلى في يَوم تجفو الركائبا
واعلم بأن العلم ينفع من
يحيى بن زياد الحارثي واعلم بأن العلم ينفع من أمسى وأصبح وهو ذو أود