العودة للتصفح

ألا زار من أم الخشيف خيالها

ابن حبوس
أَلا زارَ مِن أُمِّ الخُشَيفِ خَيالُها
وَمِن دُونِها البَيدآءُ يَخفُقُ آلُها
لَقَد أوقِدَت في القَلبِ مِنِيَ جَمرَةٌ
بَدا في سوادِ العارِضَينِ اِشتِعَالُها
ثَكِلتُ اللَّيالي عِندَ غَيرِيَ سَلمُها
وَرَوقَةُ دُنياها وَعِندي قِتالُها
أَتَحسُدُني في أَن أَعيشَ كَأَنَّما
إِذا فَسَدَت حالي سَتَصلُحُ حالُها
أَمّا تَتَّقي ان يَشرَئِبَّ لِنُصرَتي
قَوِيٌّ إِذا رامَ السَّماءَ يَنالُها
وَماذا الَّذي يَنأَى عَلَيهِ وَإِنَّهُ
لَذُو قَدَمٍ أُمُّ النُّجومِ نِعَالُها
وَزيرَ العُلى عِندي مِنَ القَولِ فَضلَةٌ
رَوِيَّتُها في مَدحِكُم وَاِرتِجالُها
وَما كُنتُ أَخشَى مُدَّةَ الدَّهرِ أَن أُرى
تَميدُ بِيَ الدُّنيا وَأَنتُم جِبالُها
قصائد مدح الطويل حرف ل