العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف
يا غراب الشعر لا طر
ابن حبوسيا غُرابَ الشِّعرِ لا طِر
تَ وَمُلِّيتَ الوُقوعا
وَإِذا اِستَيقَظَ شَهمٌ
قَرِمٌ زِدتَ هُجوعا
هَبكَ لا تَقنِصُ عِزّاً
لِم تَقَنَّصتَ الخُضوعا
رُمتَ أَن تَرَقى سَريعاً
فَتَرَدَّيتَ صَريعا
رُبَّما اِصطادَ بُغاثٌ
شِبَعاً وَاِصطَدتَ جُوعا
وَلَقَد غالَ حَبيباً
مِنكَ ما غالَ صَريعا
بَسَطَ الأَيدِيَ حَتّى
مَنَعَ الطَّيرَ الوُقوعا
وَاِستَماحَ الشَيخَ ذا الكِب
رَةِ وَالطِفلَ الرَضيعا
وَأَعَدَّ الشِّعرَ لِلعِلـ
ـمِ سُيوفاً وَدُروعا
قصائد مختارة
سفحت على اقدام ليلى مدامعي
جميل صدقي الزهاوي سفحت على اقدام ليلى مدامعي وليلى سوى صد يبرح لا تبدى
أقول لعيني احبسي اللحظات
علي بن أبي طالب أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ
كرسي
موسى حوامدة بلادٌ فوقها كرسي وحرٌ حامِلُ المُرْسِ تشحُّ مياهها عَنَّا وتروي كلَّ ذي بأسِ
من لقلب بين الجوانح عان
أحمد الزين مَن لِقَلبٍ بَينَ الجَوانح عانِ جَمَع اليَأسَ وَالمُنى في مَكانِ
وفار التنور
أحلام الحسن يا إلٰهي لي رجاءٌ فاستَجِب دائمٌ خوفيَ منهُ والعِلَلْ
تحية صب نازح عن حبيبه
ابن الساعاتي تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ وأبلغُ ما يهدى تحية نازحِ