العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل الخفيف البسيط
ألا زاحم الليل بي أشقر
ابن خفاجهأَلا زاحَمَ اللَيلَ بي أَشقَرٌ
تَصَوَّبَ تَحتَ الدُجى كَوكَبا
فَكادَ وَقَد طارَ بي شُعلَةً
عَلى فَحمَةِ اللَيلِ أَن تَلهَبا
وَباتَ يُطارِدُهُ بارِقٌ
أَحالَ غُرابَ الدُجى أَشهَبا
فَذَهَّبَ لَيلَ السُرى عارِضٌ
يُفَضِّضُ بِالماءِ ما ذَهَّبا
فَأَعشَبَ ماجادَ مِن تَلعَةٍ
وَطَرَّزَ بِالنورِ ما أَعشَبا
فَرَدّى مَناكِبَ تِلكَ الغُصونِ
وَزَرَّرَ أَكفافَ تِلكَ الرُبى
قصائد مختارة
أنا مذ رأيتك ما اختليت للحظة
عفاف عطاالله أنا مذ رأيتكَ ما اختليت للحظةٍ بالنفسِ إلا جُستَ في الأنفاس
يا صاحبي تصدعت كبدي
عمر بن أبي ربيعة يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي
نعاك النعاة وحم القدر
حافظ ابراهيم نَعاكَ النُعاةُ وَحُمَّ القَدَر وَلَم يُغنِ عَنّا وَعَنكَ الحَذَر
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
ابن نباته المصري حمدت دموعي إذ وفت بوعودِها فكأنَّ ما في مقلتي في جيدها
ضعف رأسي وقلة الإيمان
صفي الدين الحلي ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِ أَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
لبيك يا من دعاني عند عثرته
ابن المعتز لَبَّيكَ يا مَن دَعاني عِندَ عَثرَتِهِ لَبَّيكَ أَلفَينِ يا مَولايَ لَبَّيكا