العودة للتصفح

أعد الرسالة ثانيه

بهاء الدين زهير
أَعِدِ الرِسالَةَ ثانِيَه
وَخُذِ الجَوابَ عَلانِيَه
فَعَسى بِتَكرارِ الحَدي
ثِ عَلَيَّ أَنسى ما بِيَه
وَعَساكَ تُطفِئُ مِن غَلي
لِ الشَوقِ ناراً حامِيَه
فَإِذا رَجَعتَ مُسَلِّماً
فَاِبدَأ بِرَدِّ سَلامِيَه
وَقُلِ السَلامُ عَلَيكُمُ
أَهلَ القُصورِ العالِيَه
وَأَعِد بِحُسنِ تَلَطُّفٍ
وَكما عَلِمتَ جَوابِيَه
يا آخِذي بَل تارِكي
في لَوعَةٍ هِيَ ماهِيَه
ما بالُ كُتبِكَ عِندَ
غَيري دائِماً مُتَوالِيَه
وَإِذا كَتَبتَ عَساكَ تَذ
كُرُني وَلو في الحاشِيَه
لا تَنسَ ما بَيني وَبَي
نَكَ مِن عُهودٍ باقِيَه
بِاللَهِ مَن هَذا الَّذي
تُعطيهِ مِنكَ مَكانِيَه
حاشاكَ تَرضى أَن أَبي
تَ وَأَنتَ عَنّي ناحِيَه
قصائد شوق مجزوء الكامل حرف ي