العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الطويل
المتقارب
زوج شيخ لنا عجوزا
ابن الروميزُوِّج شيخ لنا عجوزاً
تُزهَى بطست لها وتَوْرِ
تُنزِّه الطرف في ذُراها
فلا ترى ثَم غير ثورِ
قد بارها الدهرُ كلَّ بور
وبارت الدهرَ كل بورِ
دارت تعاويذُها قديماً
في الحَزْن والسهل كلَّ دور
مُلظّةً بالطريق تَهدى
في كل نَجْد وكل غور
قد أنعلتْ خُفَّها بزوجٍ
ولفَّفت رأسها بكَور
تزعم تعويذها شفاء
من كل برد وكل فور
وشيخنا مُحرِزٌ جَداها
في كل حال وكل طور
تمور أكسابُها عليه
إذا التوى الكسبُ كلَّ مور
حتى إذا ضاجعتْه ليلاً
وصافحت زَوره بزور
أدلتْ إلى شِدقه لساناً
ما هو إلا طِحال ثَورِ
وابتلعتْ أيرهُ بطيزٍ
ما هو إلا غِمار هَورِ
فالعدل منها عليه جَور
قاتلها الله أيُّ جور
وحاله الحورُ بعد كورٍ
في ذاك لا الكور بعد حور
أشهدُ إن لم ترح وتغدو
جليس قعقاعٍ بنِ شور
لتَسكننَّ الثرى وشيكاً
أو لَتموتَنّ خلف سور
قصائد مختارة
طلاب المعالي للمنون صديق
ابن نباتة السعدي
طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ
وطولُ اللّيالي للنّفوسِ عَشيقُ
بشراك يا رب البها والسؤدد
صالح مجدي بك
بُشراكَ يا رَب البَها وَالسُؤددِ
بِنَجابة النجل الذَكيّ محمدِ
بنات الهوى خلي الملام فإنني
حسن حسني الطويراني
بَنات الهَوى خلّي المَلام فَإِنني
بَلَوت اللَيالي في الشَدائد وَالرَخا
إليك أخا المحامد ذات خدرٍ
جرجي شاهين عطية
إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ
بها قد ضاء معهدك الوسيم
وردة الموت
سوزان عليوان
في الوردةِ التي
تنبتُ من قلبِ التراب
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز
زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً
تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ