العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل
أصبح القلب في الحبال رهينا
عمر بن أبي ربيعةأَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينا
مُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
عَجِلَت حُمَّةُ الفِراقِ عَلَينا
بِرَحيلٍ وَلَم نَخَف أَن تَبينا
لَم يَرُعني إِلّا الفَتاةُ وَإِلّا
دَمعُها في الرِداءِ سَحّاً سَنينا
وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِرّاً
قَبلَ وَشكٍ مِن بَينِكُم نَوَّلينا
أَنتِ أَهوى العِبادِ قُرباً وَبُعداً
لَو تُنيلينَ عاشِقاً مَحزونا
قادَهُ الطَرفُ يَومَ سِرنا إِلى الحَي
نِ جِهاراً وَلَم نَخَف أَن يَحينا
فَإِذا نَعجَةٌ تُراعي نِعاجاً
وَمَهاً نِجلَ المَناظِرِ عينا
فَسَبَتني بِمُقلَةٍ وَبِجيدٍ
وَبِوَجهٍ يُضيءُ لِلناظِرينا
قُلتُ مَن أَنتُمُ فَصَدَّت وَقالَت
أَمُبِدٌّ سُؤالَكَ العالَمينا
قُلتُ بِاللَهِ ذي الجَلالَةِ لَمّا
أَن تَبَلتِ الفُؤادَ أَن تَصدِقينا
أَيُّ مَن تَجمَعُ المَواسِمُ قَولي
وَأَبيني لَنا وَلا تَكتُمينا
نَحنُ مِن ساكِني العِراقِ وَكُنّا
قَبلَها قاطِنينَ مَكَّةَ حينا
قَد صَدَقناكَ إِذ سَأَلتَ فَمَن أَن
تَ عَسى أَن يَجُرَّ شَأنٌ شُؤونا
وَنَرى أَنَّنا عَرَفناكَ بِالنَع
تِ بِظَنٍّ وَما قُتِلنا يَقينا
بِسَوادِ الثَنَيَّتَينِ وَنَعتٍ
قَد نَراهُ لِناظِرٍ مُستَبينا
قصائد مختارة
ألوى بقلبك من غصون الناس
ابن الرومي ألوَى بقلبك من غُصون الناسِ غصنٌ يتيه على غصون الآسِ
أمط بالدواء ثياب الأذى
ابن نباته المصري أمطْ بالدَّواء ثياب الأذى وطبْ في الرواح به والغدوّ
وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى
ابن الساعاتي وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى نظرتُ إليه نظرةً جلبت حتفي
يا حاسبا دنياك دار قرار
وردة اليازجي يا حاسباً دنياكَ دَارَ قرارِ أَقصِر عناك فتلك أخبثُ دارِ
قصيدة عن الجمال
كمال سبتي أكتُبُ في المقهى قصيدةً عن الجَمالِ رنَّ بيتُها الأوَّلُ.
رماح ومشاعل
لطفي زغلول أيُها الراحلُ عنّا .. لم تَزلْ في البالِ حيّا غُصنكَ الفارعُ رغمَ النّارِ ما زالَ نَديّا