العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الوافر
غيري جنى وأنا في حكمه الجاني
طانيوس عبدهغيري جنى وأنا في حكمه الجاني
رضيت بالحكم يرضى بغفران
إني حرمت برغمي انس مجلسكم
كالنحل يحرم من أزهار بستان
وهب جنيت وكان الذنب من قبلي
أليس يكفي عقاباً من أزهار بستان
فكن شفيعي لدى صحبٍ قد ازدهروا
مثل الرياحين في جنات نيسان
كأنهم صادحات الطير أسكرها
قطر الندى فتناغت فوق أغصان
أن ينظموا فعقود الدر ما نظموا
أو ينثروا نثروا من كل ريحان
وبينهم غادة هيفاء قد جمعت
ما شاءَ ربك من حسن وإحسان
إن لوَّنوا الوصف فيها فهي قد بزغت
في أُفق صباغها شمساً بألوان
أو بجلوها فما تبجيلها عجب
فإنها قدّست في بيت مطران
كأنما الله لما صاغها قدماً
للحور أنموذجاً في العالم الثاني
خافَ الفتون بها يوماً فارسلها
إِلى الورى ملكا في زي إنسان
وجملة القول إني بتّ أحسدكم
ولم يكن حسد الإخوان من شاني
فاذكر أخاحك بكاس ثم غنِّ له
لحناً يهيج بصدري كل أشجاني
أما أنا فنشيدي حين فرقتكم
قول المغني على روحي أنا الجاني
قصائد مختارة
جسد بلا قلب ولا كبد
خالد الكاتب جسدٌ بلا قلبٍ ولا كبدِ كيفَ الصلاحُ لذلك الجسدِ
لنقل الصخر من قلل الجبال
علي بن أبي طالب لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِ
ألا يا صفي الملك هل أنت سامع
الأبيوردي أَلا يا صَفِيَّ الملكِ هَل أَنتَ سامِعٌ نِداءً عَلَيهِ لِلحَفيظَةِ مِيسَمُ
أنني لمقصر
ابن طاهر أنني لمقصر وبنقصي مصرح
كلمة منسية لعينيك
غادة السمان الليلة ، بحثت عن كلمة صغيرة .
أقول لشمعة ها إن حالي
جلال الدين المكرم أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ