العودة للتصفح

خرائب بعلبك

شفيق المعلوف
ربضت على صدر الزمان وأوثقت
كلتا يديه فحار كيف ينالها
وطأت جبابرها الركام كأنما
داست على هام الزوال نعالها
عُمد تصعد ناظريك بشمها
فيرد عنها ناظريك جلالها
وتحار هل هي في الثرى أم أنها
علقت بناصية الفضاء طوالها
في صخرها تحيا النسور كأنها
منحوتة من صمته آجالها
وتطل من رجم الطلول أسودها
فكأنما رجم الطلول دحا لها
قصائد عامه الكامل حرف ل