العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الوافر السريع الطويل
أرى كل من حاز الفضائل يحمد
أبو الحسن الكستيأرى كل من حاز الفضائل يحمد
ويبقى له بين البرية سؤدد
ومظهره في الكون لا يطرأ الخفا
عليه ومن نور به لا يجرد
كمظهر ذي المجد الأثيل ابن بيرمٍ
سمي رسول اللَه وهو محمد
امام به أهل المعارف تقتدي
وتهدى إلى ما ترتجيه وترشد
له حافظٌ من ربه أينما سرى
يقيه وعنه كل ما سأيبعد
به تونس الغرب استعزت واحرزت
بصحبته الفضل الذي ليس يجحد
ولاذت به من كل شيءٍ يشينها
فكان لها منه السلام المؤبد
يغار على الدين الحنيف لانه
خبيرٌ به لا يعتريه التردد
كما أنه يدري بكل سياسةٍ
وماهو فيها أو سواها مقلد
حوى حكمةً لقمان أدرك بعضها
ورأياً يحاكيه الحسام المهند
عليه من العلم الشريف جلالةٌ
يقوم لها الدهر الحسود ويقعد
وسيرته الحسناء في كل موطنٍ
بألسنة الأيام تتلى وتنشد
تلقى بيمناه الكريمة رايةً
من العز في هام الكواكب تعقد
تفرست فيه الخير منذ رأيته
وما خاب فيه للفراسة مقصد
فعاجلته بالشكر قبل اهتمامه
بسؤلي لظني انه سوف يوجد
واني وان بالغت في حسن وصفه
لمعترف بالعجز واللَه يشهد
وما هو محتاجٌ لمدحي وإنما
ثنائي عليه للوداد مؤكد
قصائد مختارة
نهيم بهم وجدا ونحن بقربهم
محمد المعولي نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْ فكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوا
تجنت فقال الكاشحون تجنت
ابن الرومي تجنَّتْ فقال الكاشحونَ تجنَّتِ وضنَّت فقال الناس ويحك ضَنَّتِ
لعمر الجواء بمزخوره
ابن الأبار البلنسي لعمر الجواء بمزخورهِ على المغتدي وعلى الطارق
فأقسم لا يفارقني دوول
زيد الخيل الطائي فَأقسم لا يُفارِقُني دَوولٌ أَجولُ بِهِ إِذا كَثُرَ الضَرابُ
يا ناظرا يعجب مما رأى
ظافر الحداد يا ناظِرا يَعْجَب مما رأى غيرُ الذي تُبْصِرُه أَعْجَبُ
أمن صلف صدودك أم دلال
أحمد محرم أَمِن صَلَفٍ صَدودُكِ أَم دَلالِ فَقَد أَحدَثتِ حالاً بَعدَ حالِ