العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل الكامل الرمل الطويل
أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة
عبيد بن أيوب العنبريأَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
عَلَيَّ فَإِن قامَت فَفَصِّل بنانِيا
خَلَعت فُؤادي فَاِستُطيرَ فَأَصبَحَت
تَرامى بِهِ البيدُ القِفارُ تَرامِيا
كَأَنّي وَآجالَ الظِّباءِ بِقَفرَةٍ
لَنا نَسَبٌ تَرعاهُ أَصبَحَ دانِيا
رَأَينَ ضَئيلَ الشَّخصِ يَظهَرُ مَرَّةٌ
وَيَخفى مِراراً ضامِرَ الجِسمِ عارِيا
فَأَجفَلنَ نَفراً ثُمَّ قُلنَ اِبنُ بَلدَةٍ
قَليلُ الأَذى أَمسى لَكُنَّ مصافِيا
أَلا يا ظِباءَ الرَّملِ أَحسن صُحبَتي
وَأخفينَني إِن كانَ يَخفى مَكانِيا
أَكَلتُ عُروقَ الشَّري مَعكُنَّ وَالتَوى
بِحَلقِيَ نَورُ القَفرِ حَتّى وَرانِيا
وَبِتُّ ضَجيعَ الأُسودِ الجَونِ بِالغَضا
كَثيراً وَأَثناءُ الحَشاشِ وسادِيا
فَقَد لاقَت الغِزلانُ مِنّي بلية
وَقَد لاقَت الغيلانُ مِنّي الدَّواهِيا
وَمِنهُنَّ قَد لاقَيتُ ذاكَ فَلَم أَكُن
جَباناً إِذا هَولُ الجَبانِ اِعتَرانِيا
أَذقتُ المَنايا بَعضَهُنَّ بِأَسهُمي
وَقَدَّدنَ لحمي وَاِمتَشَقنَ ردائِيا
إِذا هِجنَ بي في جُحرِهِنَّ اِكتَنَفنَني
فَلَيتَ سُلَيمانَ بنَ وَبرٍ يَرانِيا
فَمازِلتُ مُذ كُنتُ اِبنَ عِشرينَ حِجَّةً
أَخا الحَربِ مَجنِيّاً عَلَيهِ وَجانِيا
قصائد مختارة
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
بطرس كرامة سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف
يا ليلة فيها سررت به وقد
علي الغراب الصفاقسي يا ليلة فيها سُررتُ به وقد لخّصتُ شرح الحال بالتّنصيص
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
خليلي ما لي صاحب واحد ولي
حسن حسني الطويراني خليلي ما لي صاحبٌ واحدٌ ولي صحابٌ كثيرٌ جمعُهم جمعُ كثرةِ