العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل السريع الوافر
أتنسى الذي أسديته يوم راهط
الوازع بن ذؤالةأتنْسى الذي أسديتُه يوم راهطِ
وقد غَاب عنك المرجُ والمرجُ واسعُ
وأقبلَ حادي الموتِ يحدو مشمِّرا
بفرسانِ حرْبِ لم تَرُعْها الروائِعُ
عليها قرومُ من قضاعَةَ سادةٌ
لهمْ شِيَمٌ محمودَةٌ ودسائِعُ
إذا لقحَتْ حَرْبٌ مرَتْها سيوفُهمْ
وأيدٍ طوالٍ لم تَخُنْها الأشاجعُ
يرَوْن ورودَ الموتِ حقّاً عليهمُ
إذا حادَ عن وِرْدَ المنايا المُخادعُ
فكمْ من كريمٍ قد تركْنا مُلَحَّباً
وآخرَ قد سُدَّتْ عليه المطالِعُ
قصائد مختارة
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
الدم والزيتون
شاذل طاقة سلاما.. أختّ يافا حدّثينا، وعن يافا الحزينة خبّرينا.. لقد كانت لنا أرض.. وكان وكانْ
لا والذي يا سيدي
ابن حجاج لا والذي يا سيدي يفني الأنام وأنت باقي
من يوميات رجل مجنون
نزار قباني 1 إذا ما صرخت:
ما عاشق ألوط من قرد
بديع الزمان الهمذاني ما عاشق ألْوَط من قردِ قد صيغ شكلاً صيغة العقدِ
وكبوت له خمسون عاما
تامر الملاط وَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً بِهِ مَرعىً لِأَنواعِ الذُّبابِ