العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الوافر الخفيف
أتسمع ما يقول لك النسيم
شهاب الدين التلعفريأَتَسمعُ ما يَقُولُ لَكَ النَّسيمُ
سُحَيراً حينَ أَرسلهُ الصَّريمُ
يُخبِّرُ أَنَّ أَهلَ الجِزعِ حلُّوا
بِهِ فَلِذاكَ قَد ضَاعَ الشَّمِيمُ
مَشَوا فيهِ فَصارَ التُّربُ مِسكاً
وعُطِّرتِ الَمواطِنُ والرُّسومُ
وقَبَّلَ مِنُهمُ الأَقدامَ شَوقاً
إِليهِم وَهوَ رَبعُهُمُ القَديمُ
وَمالَ البانُ من طَرَبٍ وَأَضحى
لِتَحبيرِ الرِّياضِ بِهِ رُقُومُ
إِذا ما ماسَ غُصنٌ ماسَ غُصنٌ
مِنَ الأَعطافِ مُعَتدلٌ قَويمُ
وَقَد لاحَت به أَقمارُ حُسنِ
عَلَيها من تَمايلُها نُجومُ
أُهيلَ الجِزعِ هَل زَمَنٌ تَقَضَّى
يَعودُ فإِنَّ حُبَّكُمُ مُقيمُ
وَتُصبِحَ رَملَةُ الوَعساءِ منكُم
مُكَللَّةً لَهَا عِقدٌ نَظيمُ
فَقَلبي بَعدَ بُعدِكُمُ مَشوقٌ
كَئيبٌ والغَرامُ لَهُ غَريمُ
قصائد مختارة
العيون
مي زيادة تلك الأحداق القائمة في الوجوه كتعاويذ من حلك ولجين. تلك المياه الجائلة بين الأشفار والأهداب كبحيرات تنطَّقن بالشواطئ وأشجار الحور.
مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا
القاضي الفاضل مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً سَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
أطع ربك البارى وصفوة رحمان
ابن علوي الحداد أطع ربك البارى وصفوة رحمان وذا الأمر والآباء في خير أديان
ومشبوح الأشاجع ناشري
الأبيوردي وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ
رأى الطليان أن الليث ساكن
عبد الحميد الرافعي رأى الطليان أن الليث ساكن فخالوا أنها خلتِ المساكن
ناق إني أرى المقام على الضيم
مالك المزموم ناق إني أرى المقام على الضيـ ـم عظيماً في قبة الإسلام