العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الطويل
الوافر
البسيط
الطويل
مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا
القاضي الفاضلمَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً
سَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
نَبكي فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراهُ دَرى
هُنالِكَ الرَبعُ مِثلي اليَومَ أَم ذَرَفا
قِفا نَكُن في الهَوى وَالدَمعِ نَنثُرُهُ
وَالشِعرِ نَنظِمُهُ مِن بَعدِهِ خَلَفا
كانَ السُكوتُ غِطاءً كُنتُ أُسبِلُهُ
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
لَو أَنَّ أَتباعَ آثارِ الهُداةِ مَشَوا
كَما مَشَينا عَلى الآثارِ ما اِختُلِفا
أَمّا المَشيبُ فَلا بُعداً لِأَبيَضِهِ
لَعَلَّ أَبيَضَهُ أَن يُعدِيَ الصُحُفا
هَذا الجَنى مِن عِتابِ الشَيبِ أَورَدَهُ
سَمعي فَأَصغي إِلَيهِ العِطفُ فَاِنعَطَفا
وَمَجلِسُ المُلكِ لَم أَركَع لِمالِكِهِ
دالاً وَإِن قامَ لي مِن دَستِهِ أَلِفا
قصائد مختارة
لقد لعن الرحمن جمعا يقودهم
حسان بن ثابت
لَقَد لَعَنَ الرَحمَنُ جَمعاً يَقودُهُم
دَعِيُّ بَني شِجعٍ لِحَربِ مُحَمَّدِ
عزائي قف مكانك يا عزائي
أحمد زكي أبو شادي
عَزائي قِف مكانكَ يا عَزائي
فإنِّى لا أراك سوى الُمرائي
جزى عربا أمست ببلبيس ربها
المتنبي
جَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّها
بِمَسعاتِها تَقرَر بِذاكَ عُيونُها
أرى سفها ولو جاء العذول
ابن حيوس
أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ
بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ
يا رب ليل طويناه على قلق
بطرس كرامة
يا رب ليل طويناه على قلق
ما متعت مقلتي فيه بطيب كرى
أغمدان ما يبكيك يا كعبة الهدى
إبراهيم طوقان
أَغمدان ما يُبكيكَ يا كَعبةَ الهُدى
وَفيم الأَسى يا هَيكل الفَضلِ وَالنَدى