العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الرجز البسيط البسيط
أبى الله أن أسمو بغير فضائلي
الطغرائيأبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائلي
إِذا ما سَما بالمالِ كلُّ مُسَوَّدِ
وإن كَرُمَتْ قبلي أوائلُ أُسرتِي
فإني بحمدِ اللّه مبدأُ سُودَدِي
يُذَمُّ لأجلي الدهرُ إن يكْبُ مَرَّةً
بجَدّي وإن ينهضْ بجَدِّيَ يُحْمَدِ
وما مَنْصِبٌ إلا وقدريَ فوقَهُ
ولو حُطَّ رحلي فوق نَسْرٍ وفرقدِ
إِذا شَرُفَتْ نفسُ الفَتى زادَ قَدْرُهُ
على كلِّ أسنَى منه ذِكراً وأمجدِ
كذاكَ حديدُ السيفِ إن يَصْفُ جوهراً
فقيمتُهُ أضعافُه وزنَ عَسْجَدِ
يُكاثِرُنِي من لا يُقاسُ نِجَادُهُ
بشِسْعِي إِذا ما ضَمَّنا صدرُ مشهدِ
وما المالُ إلا عارةٌ مستَردَّةٌ
فهلّا بفضلِي كاثروني ومَحْتِدِي
وإنّ أناساً صِرْتُ جارَ بيوتِهم
عباديدُ شَذْرٍ فُصِّلَتْ بزبرجَدِ
يُسَرُّ بقربِي منهمُ كلُّ أصيدٍ
ويكرَهُ كوني منهمُ كلُّ أنكَدِ
وأصحبُ منهمْ سائِساً غيرَ حازمٍ
وأتبعُ منهم هادياً غيرَ مهتدي
إِذا لم يكنْ لي في الولاية بسطةٌ
يطولُ بها باعي ويسطُو بها يدي
ولا كان لي حُكمٌ مطاعٌ أُجِيزهُ
فأُرغِمُ أعدائي وأكبُتُ حُسَّدِي
ولم يَغْشَ بابي موكبٌ بعدَ موكبٍ
مَخافةَ إيعادٍ وتأميلَ موعِدِ
فأروَحُ لي منها اعتزالٌ يصونُني
صِيانةَ مطرورِ الغِرارين مُغْمَدِ
فأُعْذَرُ إن قصَّرْتُ في حقِّ مُجْتَدٍ
وآمنُ أن يعتادَني كيدُ معتدي
أَأُكفَى ولا أَكْفِي وتلك غَضاضَةٌ
أرى دونَها وقعَ الحسامِ المُهَنَّدِ
ولولا تكاليفُ العُلى ومغارمٌ
ثِقَالٌ ودينٌ آخذٌ بالمقلَّدِ
وإشفاقُ نفسي من خِلافِ أعِزَّتِي
وخوفيَ أعقابَ الأحاديثِ في غَدِ
لأعطيتُ نفسي في التخلي مُرادَها
وذاكَ مُرادي مذ نشأتُ ومقصِدِي
من الحزمِ أن لا يَضْجَرَ المرءُ بالذي
يُعانيهِ من مكروههِ وكأن قَدِ
إِذا جلَدي في الأمرِ خان ولم يقمْ
بنُصْرةِ عزمي نابَ عنه تجلُّدِي
ومن يستعِنْ بالصبرِ نالَ مُرادَهُ
ولو بعد حينٍ إنهُ خيرُ مُسْعِدِ
قصائد مختارة
منعتني من الوداع أمور
السراج الوراق مَنَعَتْني مِن الوَدَاعِ أُمورُ أَنا في بَعْضِ بَعْضِها مَعْذورُ
لا تطغ في حال الثراء
الميكالي لا تَطغَ في حالِ الثَراءِ وَكُن لِفَقرِكَ ذاكِرا
سبحان من لم تحوه أقطار
ابن عبد ربه سُبحانَ مَن لم تَحوِه أَقطارُ ولم تكنْ تُدركُهُ الأَبصارُ
فإنكم ونزارا في عدواتها
الكميت بن زيد فإنكم ونِزاراً في عدواتها كالكلبِ هرَّ جداً وطفاء مدرارِ
ألمت نع الظلماء يهدى سلامها
ابن الساعاتي ألمَّتْ نع الظلماء يهدى سلامها فنمَّ عليها نشرها وابتسامها
لقد ترفع فوق المشتري زحل
أبو العلاء المعري لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ