العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الكامل
البسيط
المتقارب
الكامل
لعل خلافي للعواذل يشفع
القاضي الفاضللَعَلَّ خِلافي لِلعَواذِلِ يَشفَعُ
إِلى مَن مَتى أَشكو الهَوى لَيسَ يَسمَعُ
وَقَد كُنتُ أُشكي القَلبَ سَيفاً بِجَفنِهِ
فَلا عَجَبٌ إِن كانَ يُحنى وَيُقطَعُ
إِذا دَخَلَت بَينَ القُلوبِ قَطيعَةٌ
فَلا تَبعَثِ الأَقوالَ ما لَيسَ يَنفَعُ
وَلَو نَفَعَت عِندَ الحَبيبِ ضَراعَةٌ
كَفَت أَدمُعٌ عَن مُهجَةٍ تَتَضَرَّعُ
وَكانَ اللِقا مِن مُفرَدي مِنهُ مُفرَداً
فَيا زَمَني أَلّا تُثَنّي وَتَجمَعُ
لَيالٍ تَقَضَّت لَيسَ يَوماً بِراجِعٍ
إِلَيها وَلَكِنَّ اللَيالي سَتَرجِعُ
فَيا لَيتَ أَسبابَ اللَيالي تَقَطَّعَت
كَأَسبابِنا فيها إِذا تَتَقَطَّعُ
وَإِن فَرَطَت مِنّا وَأَعيا اِتِّباعُها
فَيا لَيتَ أَنَّ النَفسَ لا تَتَتَبَّعُ
وَإِن كانَ قَلبٌ بَينَ جَنبَيَّ حاضِرٌ
فَلَيتَ هُمومَ القَلبِ لا تَتَنَوَّعُ
وَبَيني وَبَينَ النائِباتِ وَقائِعٌ
يُهَوِّنُها المَوتُ الَّذي أَتَوَقَّعُ
أَبى طَمَعي في زَهرَةِ العَيشِ أَنَّني
بِها سَوفَ لا تَبقى وَبي لَستُ أَطمَعُ
فَكُلُّ زَمانٍ لَيسَ لي فيهِ صاحِبٌ
وَكُلُّ حَبيبٍ ما لَهُ فِيَّ مَوضِعُ
قصائد مختارة
روحي الفداء لمن تناقص دنها
سليمان الصولة
روحي الفداء لمن تناقص دنُّها
ليلاً ولم ينقص لماها الأعذب
لقد جزت في الصد حد الزياده
صفي الدين الحلي
لَقَد جُزتَ في الصَدِّ حَدَّ الزِيادَه
فَلا تَجعَلِ الهَجرَ خُلقاً وَعادَه
يا حبذا ذا السلسبيل فإنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حَبَّذا ذا السلسبيلَ فإنّهُ
يَجلو الهمومَ كما يسرُّ القلبا
رمى ولم يرم عن قوس ولا وتر
عبد الغفار الأخرس
رمى ولم يَرْم عن قوسٍ ولا وتر
بما بعينيه من غَنْج ومن حَوَر
يمر الزمان ولا نلتقي
مصطفى بن زكري
يمر الزمان ولا نلتقي
وقد جلب البين ما نتقي
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
أبو وجزة السعدي
تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ
صَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحا