العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر السريع الخفيف الكامل
أبنِ بعد إخفاء الأسى ما تكتما
أحمد نسيمأبنِ بعد إخفاء الأسى ما تكتما
هو الحق أولى أن يقال فيعلما
أرى الظلم مهما طال كان مقوضا
وباغيه مهما عاش كان مذمما
فلولا تقى الرحمن حاكت يراعتي
لصاحبه ثوبا من الذم معلما
لوا قواف تؤثر الفضل والنهى
لا سقيته منها الزعاف المسمما
صفعت بها وجه الظلوم مجاذفا
ولو كان في الخلق المليك الغشما
وما زلت أصليه الهجاء ونارَهُ
وأنكبه حتى يموت فيج
أيرجو بياني بعد أن عم جوره
ويأمل تمداح القصائد بع
وفيم اعتقال الرمح في باحة الوغى
إذا كان شعري مشرفيا مص
وليس لدي الأملاك الا مواكب
تخب فتعشى الناظر المتوس
يسيرون والاجلال حتى تخالهم
من الوهم في أفق الجلالة أنج
وما اعتقلوا يوماً قناة ولهذما
ولا حملوا يوماً إلى الحرب مخذ
ولا جشموا نفساً لصد كتيبة
وأحرى بنفس الصيّد أن تتجش
كأن نفوس المالكين كواعب
تدلُّ فدأب أن تجور وتظ
صدقتك الا عادلون اذا بدوا
أضاؤا من الايام ما كان مظ
حماةَ الرعايا والذين إذا سطوا
أثاروا عجاجا للمقانب أق
يراق دم الاجناد حول عروشكم
مخافة أن تخوى وأن تتهض
ولولا خنوع في الرعايا لغادروا
عروشكم تحكى الزجاج المح
وددت لو اني مثل جابون ثائراً
فأوقظ قوماً غافلين ونو
أرى أن شعبي أصدق الخلق عزمةً
وأرفعهم نفساً وأعرقهم
أنادى على الدستور حتى يجيبني
وحتى يلبي الصوت من كان أبك
ومن بات في ظلم وجادل نفسه
وكان شجاعا إن رأي الموت أقد
حببتك يا رب الخلافة مثلما
حببت فروقاً أن تسود وتعظما
أودُّ لك التاج المرصع والعلى
وأرضاك ليثاً للخلافة هيصما
وَليسَ نكيرا أن نراك غضنفراً
يصول بمصقول اذا هز صمما
وِليتَ بلادا حلَّق الجور فوقها
وحطَّ عليها كالعقابِ فخيما
تناويء فيها الحادثاتُ أديبَها
وتنبذ منها الحاذقَ المتعلما
إذا لم تداركها برأي وحكمة
تبيت لفتاح الممالك مغنما
بحيث يكون الملك فرعا مشذبا
وحيث يصير التاج نهبا مقسما
هناك يبيد اللَه شعبك مثلما
أبادت صروف الدهر طسما وجرهما
جدودك قد شادوا الخلافة فاحتفظ
عليها والا خيف أن تتهدما
فهل لك أن تُجري العدالة بينهم
فيلهج بالشكران من كان مسلما
دع العلم يفشو في البلاد لعله
يكون لادراك السعادة سلما
وأقص الجواسيس الذين تألبوا
على ضفة البسفور جيشاً عرمرما
اذا جاء يوم المرء ليس بنافع
توقيّه مقدورا عليه محتما
وليس بمُجدٍ ان يحاط بجحفل
يقيه الردى حتى يصحَّ ويسلما
أرى مصر قد نالت من العدل قسطها
فصارت فِناءً للعباد ميمما
بها القوم في ظل من العدل سابغ
يجازون بالشكران من كان منعما
يصوغون حمدا للأمير مفوفا
ويهدون دراً في ثناه منظما
قصائد مختارة
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
ابن نباته المصري حمدت دموعي إذ وفت بوعودِها فكأنَّ ما في مقلتي في جيدها
لبيك يا من دعاني عند عثرته
ابن المعتز لَبَّيكَ يا مَن دَعاني عِندَ عَثرَتِهِ لَبَّيكَ أَلفَينِ يا مَولايَ لَبَّيكا
وذي أذنين لا تعيان قولا
أبو طالب المأموني وذي أذنين لا تعيان قولا وجوف للحوائج ذي احتمال
مات أبوه وهو لم يحتلم
الصنوبري مات أبوهُ وَهوَ لم يحتَلِمْ فأخلَفَ اللهُ عليهِ أبَا
ضعف رأسي وقلة الإيمان
صفي الدين الحلي ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِ أَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
يا صاحبي تصدعت كبدي
عمر بن أبي ربيعة يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي