العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
ألا فليخفق العلم الجديد
أحمد نسيمألا فليخفق العلم الجديد
يمينا ان طالعه سعيد
أيا علم البلاد عليك مني
سلام اللَه ما خفقت بنود
أرى الأعلام معقلها بناء
ومعقلك الجوانح والكبود
وقبلك لم أجد علما خفوقاً
كرام الكاتبين له جنود
سلاحهم يراع لا حسام
وعدتهم لك الرأي السديد
بربك خبر الاقوام عني
بما تنوي الوزارة والعميد
اذا اصطدما وكان الامر خلفاً
فعن أي تناضل او تذود
رفعت لنا وبالابصار شك
من الشبهات والايام سود
فجئنا من لدنك بكل فأل
تحداه التيمن والسعود
وإن كنا نرى الاعلام شتى
فانت وربك العلم الفريد
أيا علم البلاد ارى احتلالاً
كأنا عنده نفر عبيد
أصر على الجفاء ونحن شعب
أضر به التعسف والوعيد
وكم من جذوة في القلب شبت
فلم يدرك تأججها الخمود
فقل لهم اثيروا كل عسف
فريح العاسفين لها ركود
متى ينأي احتلال النيل عنا
وتصدق منه هاتيك الوعود
قضوا فينا بما شاؤا وصدوا
كما راموا فهل نفع الصدود
لقد فرحوا بما أوتوا فجاروا
وللباغي اذا عقلوا حدود
ضروب في المكايد يوم تحصى
عليهم ليس يحصيها العديد
يخيفون الامير من الرعايا
كأنهم له الخصم اللدود
وقد بصر الامير بما اسروا
وادرك أننا الشعب الودود
يرومون الفناءَ لنا ليبقوا
كما لقيته عاد أو ثمود
وكم ودوا الشقاء لاهل مصر
كما شقيت بظلمهم الهنود
مكايد يفزع التاريخ منها
ويصدف عن اعادتها المعيد
أقول الحق لا اخشى انتقاما
يهمّ اليه طاغية مريد
أإن انّ المضيم فقال رفقا
تشد له السلاسل والقيود
إذا مدوا حبال السوء يوما
فان اللَه يومئذ شهيد
لنحن أحق بالشكران منهم
ولكن شيمة الباغي الجحود
أيا علم البلاد اليك شعراً
تردده التهائم والنجود
ودونك عقد نظم من جمان
ومن درر يقال لها قصيد
يريد الشامتون بنا نكالا
ويأبى اللَه الا ما يريد
فكن في الحق مثل الحق يمضي
يكن لك بينهم بأس شديد
ولا تتبع هواهم بعد علم
يضلوا في الغواية أو يزيدوا
فليس بنافع فيهم رشاد
ولا من بينهم رجل رشيد
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ