العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
تعطل دين اللَه في خير مسجد
أحمد نسيمتعطل دين اللَه في خير مسجد
فرفقاً بدين اللَه يا ابن محمد
لأنت الذي يرجي اذا ناخ كلكل
على الشرعة السمحاء في كل معهد
بلاء أصاب المسلمين فراعهم
وضج له في يثرب قبر أحمد
وباتت قلوب المؤمنين فما ترى
سوى جازع باك وعان مصفد
ترى الازهر المعمور أقفر صحنه
كأنك تمشي في فلاة وفدفد
خلا من دعاء المستكين لربه
ومن صالحات العابد المتهجد
خلا من جموع المسلمين فاؤه
فلم ير فيه من يروح ويغتدي
خلا من جموع بدد الظلم شملهم
فباتوا كما تدري بشمل مبدد
رشادك يا ابن الاكرمين مسدد
فحطه برأي من حجاك مسدد
لأنت منار الامر في كل غيهبٍ
فاين السنا حتى نسير فنهتدي
أيرضيك يوماً ان تقول مفاخراً
لقد نال شعبي النائبات على يدي
نعيذك في التاريخ عن كل شائن
على صفحة الايام باق مخلد
اليكم ولاة الامر تمشي شكاتنا
مقيدة مشي الاسير المقيد
اليكم ولاة الامر في كل حادث
نهيب بصوت في الفضاء مردد
أإن أنّ محزون من الضيم والاذى
نسيتم اليه نزعة المتمرد
وإن طالب المهضوم بالحق قلتم
ولا تأخذوا عن قول واش مفند
لقد بات يرمينا الزمان بصرفه
الى ان رمتنا كفه بالمؤيد
مميت الشعور الحي في كل نهضة
ومحيي رفات الجبن في كل مشهد
لسوف تحول الحال فليهن قلبه
فما كل حالات الزمان بسرمد
حنانا علينا ايها القوم اننا
لأولى البرايا بالحليف المعضد
سلالة أقوام اذا هم تألموا
من الضيم أنحوا بالحسام المهند
وانا لمن قوم تنال حقوقهم
بغير المواضي والقنا المتقصد
ورب مضيم ضاق ذرعا فؤاده
فجرد منه الضيمما لم يجرد
الى العدل نشكو ما لقينا من الاذى
فيا عدل أنصفنا ويا أمة اشهدي
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ